تنسيق الأمن المغربي مع "الأنتربول" أدى الى تفكيك عصابات فرنسية خطيرة منها أشخاص من طنجة

لازالت ملفات العصابات الفرنسية التي تم تفكيكها بالدارالبيضاء رائجة في ردهات المحاكم المغربية بمختلف درجاتها، وتعود تفاصيل هذه الملفات الى سنة 2013 حين حاول أفراد عصابة مسلحة بالسلاح الناري تصفية المدعو "بيز" جسديا، بحيث أطلقوا عليه الرصاص الحي أصيب به في صدره، وتمكن من الهروب على متن سيارته بسرعة جنونية نحو مصحة الأندلس بالبيضاء، و ما ان تم فحص "بيز" والعثور على أعيرة نارية في جسده من طرف الطاقم الطبي حتى تم تبليغ السلطات القضائية، التي حضرت الى عين المكان وطوقت المصحة لمدة زمنية معينة الى ان خرج "بيز" من قسم الانعاش و استيقظ من غيبوبته.

وبعد استنطاقه، بدأت الرؤوس تتساقط تباعا، بحيث تم اعتقال مجموعة كبيرة من المتهمين بلغت 21 مشتبه فيه منهم المدعو "اسماعيل" شقيق "المهدي د الرباط" بائع السيارات الفارهة، وبعض المحسوبين على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وشاب معروف بمدينة طنجة يتجول حاليا على متن سيارة من نوع مرسيدس "آس كوبي" اخر طراز تبلغ قيمتها ربع مليار سنتيم يسمى "عمر.م"، بحيث حجزت المصالح الأمنية عند عناصر العصابتين سلاح ناري و23 رصاصة، كما كشف التحقيق عن ارتكاب احدى العصابتين جريمة الاختطاف والتعذيب حتى الموت وجريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد عن طريق إطلاق النار، في إطار تصفية الحسابات حول التجارة الدولية للمخدرات.

فيما تمكن البعض الاخر من أفراد العصابتين من الفرار منهم المدعو "جيمس" الذي غادر التراب الوطني بواسطة جواز سفر مزور نحو المملكة المتحدة، واسمه الحقيقي هو "دجمال (بالدال) طالحي" ويلقب كذلك، ب "Jonny Depp"، صديق طفولة بارون المخدرات "سفيان الجزائري"، ويبلغ من العمر 39 سنة، حيث تم توقيفه من طرف السلطات البريطانية، وتسليمه الى نظيرتها الفرنسية، وتبعاً لذلك، تم الحكم عليه في محكمة مدينة مولوز ب10 سنوات سجنا سنة 2015، الا ان الوقائع الاجرامية التي تم ارتكابها بالمغرب من طرف العصابتين تم تناقلها على نطاق واسع عبر وسائل إعلام عالمية منها إسرائيلية.