الحلقة الاولى: بيت الصحافة بطنجة يشتغل بطريقة غير قانونية ومطالبة السلطات بالتدخل لتصحيح البوصلة

علمت "الأوقات"، ان بيت الصحافة الكائن بشارع مولاي رشيد بطنجة، يشتغل بطريقة غير قانونية، ويتجلى ذلك، في مجلسه الاداري المتكون من ممثلي عدة إدارات عمومية ساهمت في دعمه ماليا، وبالتالي، وضعيته غامضة وضبابية، ويقال أنه لم يجتمع منذ افتتاح بيت الصحافة من طرف العاهل المغربي الملك محمد السادس، بل انه منعدم أصلاً.

هذا، وطالبت مجموعة من إعلاميي عروس الشمال من السلطات المحلية المختصة، التدخل لتصحيح البوصلة وكشف مصير مائات الملايين التي توصل بها بيت الصحافة كدعم من طرف الجهة ومؤسسات أخرى، الا انه للأسف الشديد، صار هذا الدعم وقود يحرق الصحفيين، في ساحة إعلامية مريضة تعاني من بعض المنتسبين الى السلطة الرابعة قلوبهم بغيضة قاسية على بعضهم البعض.

ويذكر، ان صحفي تعرض يوم الجمعة 18 مارس، لحملة إعلامية إلكترونية مخابراتية فيسبوكية شرسة، اجتمع فيها إعلاميون ومحامون وأمنيون وبارونات المخدرات وتجارة الرقيق الأبيض وبيادقهم، قصد التصدي له وعرقلته عن مزاولة عمله، ولم يصدر فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بيان يتيم يتضامن به معه لمواجهة هذه الحملة الخبيثة التي فضحت الواقع الإعلامي المحلي المتميع، والتي لابد ان يكون لها ما بعدها، وقد تعصف برؤوس كثيرة.

يتبع... 

image.jpg