الحلقة الثالثة: إطلاق الحركة التصحيحية للوضع الإعلامي المتدهور بطنجة المرتبط ببيت الصحافة

أعلن النقابي والإعلامي، أسعد المسعودي، عن إطلاق الحركة التصحيحة بسبب ما اعتبره تدهور الوضع الإعلامي على مستوى إقليم مدينة البوغاز، وتحوّل فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بطنجة، إلى ملكية خاصة وأصبح يدعو للفتنة أكثر من أي شيء.

وحسب المسعودي دائماً، فإن مجموعة الصحفيين، فاعلين نقابيين يحاولون إنقاذ الوضع الإعلامي المحلي مما أسموه بالانحراف، مؤكدا أن أهداف هذه الحركة التصحيحية معروفة، هي الدفاع عن الاعلام والاعلاميين والمقر المخصص لهما، الممول بأموال دافعي الضرائب، والذي تم "السطو" عليه بطرق ملتوية.

وأضاف المسعودي قائد الحركة التصحيحية، أن القضية هي قضية الديمقراطية في التناوب على تسيير "بيت الصحافة" بطنجة، التابع للملك العمومي، الذي تم بنائه وتمويله بأموال مؤسسات عمومية هي كالتالية: (وزارة الاتصال، وكالة تنمية أقاليم الشمال، جهة طنجة تطوان الحسيمة، الجماعة الحضرية لطنجة، ومجلس عمالة طنجة أصيلة) بمبلغ مالي ضخم تجاوز 14 مليون درهم.

حيث تطالب الحركة التصحيحية ان يتكلف بتسيير "بيت الصحافة" مكتب منتخب من خلال انتخابات ديمقراطية نزيهة وشفافة، بناءا على لوائح انتخابية يتم جرد فيها كل ممارسي مهنة المتاعب عبر مختلف ربوع المملكة، في ضَل دستور 2011، وتمكين أي صحفي مغربي تتوفر فيه الشروط من تقديم أوراق ترشحه لمنصب رئاسة "بيت الصحافة"، حتى و ان لم يكن منتمي لأي حزب أو نقابة، في إطار مبادىء العدالة والانصاف، وتكافؤ الفرص، ومراعاة التوازنات، لكي لا يتحول "بيت الصحافة" الى لعنة على الصحفيين.

وجاء في إعلان المسعودي، بانه نزولا عند رغبة أنصاره، فهو ينشر تعريف مصغر حول من هو النقابي المناضل أسعد المسعودي، حتى يعرف الناس والسلطات من يقود هذه الحركة التصحيحية، وأكد أنه ليس عنده ما يخفيه، وانه يفكر في كتابة حياته كلها منذ ولادته سيحكي فيها كل شيء عن نفسه على شاكلة رواية "الخبز الحافي" للكاتب محمد شكري.

- أسعد المسعودي  شاب في السن الزهور (32 سنة)، مغربي الجنسية، كامل الأهلية، أب لطفلة واحدة، صحفي المهنة، منتسب للنقابة الوطنية للصحافة المغربية snpm، يرفض ان ينحني الى الذل والهوان، حاصل على دبلوم أوروبي في الدراسات العليا للتسيير والتواصل وتدبير الشأن العام، قادم من مدرسة سياسية عريقة، الا وهي حزب "الاتحاد الاشتراكي"، التي تعد امتداد للحركة الوطنية، ولكل القوى الديمقراطية التقدمية، وذلك، بعدما كان يسير كتابة إقليمية اتحادية متكاملة بطنجة، يٌدَرِس الاعلام ويٌكوِن الصحفيين الجدد الذين يلتحقون بالجريدة التي يديرها، عنده طموح بتطوير و الرٌقي بالصحافة في نموذجها المغربي.

سبق ان استمعت له الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة في محاضر رسمية بناءا على تعليمات النيابة العامة، الا ان سجله العدلي ناصع البياض (مرفقة نسخة منه قصد الاطلاع صادرة عن وكيل الملك بابتدائية طنجة "ذ.محمد العربي الزكري"، وموقعة من طرف رئيس مصلحة كتابة الضبط "حسن زيان"، بتاريخ 22 مارس 2016) حاصل على تشجيع ملكي من طرف الملك محمد السادس بتاريخ 07 أبريل 2014.

 هذا التشجيع الملكي، كان بمثابة جرعة من الأدرينالين، لكي يواصل الإطار الصحفي أسعد المسعودي عمله المرتبط باصلاح البيت الإعلامي الداخلي، والمطالبة بتحسين أوضاع الإعلاميين، وبمناسبة مرور سنتين على افتتاح "بيت الصحافة"، أطلق رفقة مجموعة من الصحفيين الغيورين على المهنة، الحركة التصحيحية للوضع الإعلامي المتدهور بمدينة طنجة، وذلك، من أجل إحقاق الحق وإعادة للصحفي هيبته التي سلبت منه في ظروف معلومة.

وتعد هذه الحركة التصحيحية بمثابة النواة الأولى لمرحلة إعلامية جديدة ، تتسم بالنهوض بوضع الإعلام والإعلاميين المرير بعروس الشمال، وتذويب هذا الجيلد الموجود حاليا، قصد تحرير بعض المنابر من ممارسة صحافة الانبطاح التي فرضت عليها نتيجة كثرة ضغط الأمر الواقع، وتبعاً لهذا الحدث الجلل، تطلب الحركة التصحيحية من كل الإعلاميين الأحرار المنتمين لمختلف القوى الحية والديمقراطية، السياسية  والنقابية  والحقوقية الالتحاق بها.

وبخصوص الذين يرفضون هذه الحركة التصحيحية، فالمسعودي لا يمانع فإجراء معهم مناظرة إعلامية عبر احدى إذاعات الراديو أو قنوات السمعي البصري، شريطة أن تكون على المباشر.

عاشت الصحافة المغربية حرة مستقلة! 

يتبع... 

image.jpg
السجل  العدلي لقائد الحركة التصحيحية المناضل "أسعد المسعودي".

السجل  العدلي لقائد الحركة التصحيحية المناضل "أسعد المسعودي".

أثناء تشجيع  الملك محمد السادس للنقابي "أسعد المسعودي"

أثناء تشجيع  الملك محمد السادس للنقابي "أسعد المسعودي"