هروب بارون المخدرات "ميسي" المفرج عنه الى طنجة

علمت "الأوقات"، ان بارون المخدرات المدعو "عبدالله كمكام" والملقب "ميسي"، المفرج عنه مؤخرا من طرف السلطات الإسبانية، بكفالة مالية ضخمة ومتابعته في حالة سراح مع وضعه رهن تدابير المراقبة القضائية بعد التزامه بالتوقيع لدى مركز الشرطة الإسبانية كل 15 يوماً، أو ما يسمى "día uno, día quince"، تمكن من الدخول الى التراب المغربي، بحيث يوجد حاليا بمدينة طنجة. 

وعلمت الجريدة، ان الملياردير بارون المخدرات المعروف عند الصحافة الإسبانية ب "messi del estrecho" لكونه دوغ خفر السواحل والحرس المدني الإسباني بمراوغته، فيما أطلقت عليه جريدة "الموندو" اسم "él Ray del estrechó"، شٌهد يتجول اليوم الخميس 11 فبراير 2016، بشوارع مدينة البوغاز على متن سيارة فاخرة سوداء اللون من نوع  مرسيدس "كلاس س" اخر طراز مرقمة باسبانيا، وعلمت الجريدة كذلك، ان بارون المخدرات "عبدالله كمكام" يسكن في فيلا فخمة توجد بمنطقة الجبل الكبير الراقية بطنجة.

السؤال الذي يطرح نفسه، هو كيف تمكن "ميسي" من تجاوز حدود التراب الإسباني وهو موضوع مراقبة قضائية مشددة من طرف السلطات الاسبانية ومسجل خطر، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول من سهل له ذلك بما فيها فرضية الهروب من القضاء الإسباني، ويشار، الى ان "عبدالله كمكام" اعتقل على رأس شبكة دولية تتكون من 29 متهم وكمية كبيرة من الحشيش المغربي تناهز 4 أطنان و700 كيلوغرام تم تهريبها من شمال المغرب بحراً، وبعد مرور مدة زمنية قصيرة تقدر بشهور معدودة، أدى كفالة بقيمة مالية خيالية وتمت متابعته في حالة سراح، فيما تم الاحتفاظ على باقي المتهمين في السجن لحد الان.

image.jpg