اختلالات بالمحافظة العقارية لطنجة المدينة

علمت  "الاوقات"، ان المحافظة العقارية لطنجة المدينة الكائنة بشارع الامير مولاي عبد الله، تشهد عديد من اختلالات، و حسب شكاوي توصلت بها الجريدة، فانه من اجل تنفيذ اجراء عادي على رسم عقاري يتطلب في بعض الأحيان مدة زمنية مٌبالغ فيها، بحيث يسلم الطالب الوثائق و رقم الرسم العقاري لإحدى موظفي المحافظة بالطابق السفلي، و من بعد ذلك يطلب منه الموظف ان يعود في الاسبوع المقبل حتى يتمكن من البحث عن الملف في الارشيف.

و عندما  يعود المواطن الطالب في الاسبوع الموالي، يقول له الموظف انه وجد الملف و يريد بعض الوقت للاطلاع عليه، و يطلب منه منحه مدة أخرى، و تضيف هذه الشكاوي ان المواطنون المتضررون ذاقوا درعاً من الذهاب و الاياب من و الى المحافظة بسبب مبررات حفظها الموظفون الموجودون بالطابق السفلي على ظهر قلب، رغم ان الإجراءات التي طالبوا بها عادية و طبيعية و ينبغي إنجازها في يوم واحد بدون تعطيل لمصالحهم، و ناشدوا السيد المحافظ بادخال اصلاحات و تحسينات على المساطر الإدارية وظروف الاشتغال داخل هذه المؤسسة.

و من أجل تسليط الضوء أكثر على هذا الموضوع، انتقلت الجريدة الى المحافظة، اليوم الأربعاء، فلم تجد المحافظ بمكتبه، و عند البحث و التحري تبين انه كان غائباً أمس الثلاثاء، و عند طرح السؤال على موظفة تمثل المحافظة، أجابت بخصوص سحب الملف من الارشيف يستغرق وقت نظراً لكثرة الملفات، و بخصوص مدة الاطلاع على رسم عقاري، وضحت ان ذلك يتطلب مدة زمنية لكونه مرتبط بترتيب الملف و الاستشارة مع المحافظ.

المثير في كل هذا، هو ان "الاوقات" خلال زيارتها اكتشفت ما هو أخطر، بحيث عاينت أحد رجال الأمن الخاص يرتدي لباس "uniforme" تابع لشركة خاصة، ترك مكانه المخصص للحراسة و السهر على تنظيم الأمن، و بدأ يقوم بعمل موظفي المحافظة، بحيث يحمل ملفات الناس و الروسومات و السندات العقارية، وينقلها من مكتب لأخر.

image.jpg