الحلقة التاسعة: الحركة التصحيحية للإعلام تطلق "صوارخ السكود" على مفسدي الصحافة بطنجة

توصلت "الأوقات"، ببيان من عند المسعودي المتحدث باسم الحركة التصحيحية للإعلام بالمغرب، جاء فيه ما يلي: 

 ينبغي على أسرة الاعلام بطنجة، مراجعة أوراقها قصد استرجاع حقوقها المنتهكة من طرف شرذمة من مفسدي الاعلام، الذين صاروا حديث القاصي والداني، على رأسهم الاذاعي الصوفي القبوري الذي ينحدر من مدينة وزان وأبوه كان "بومبيرو" في الوقاية المدنية، وأجداده كانوا يبيعون الكبريت، جاء الى مدينة طنجة من أجل لقمة العيش والاشتغال في إذاعة راديو، فأهلاً وسهلا به، لكنه عليه ان يلتزم حدوده ويحترم أبناء عروس الشمال، خصوصا المنحدرين من عائلات عريقة في الثراء والنبل، والذين ولدوا ومعلقة الذهب في فمهم، قدرهم هكذا، حتى لا يظن ظان أنهم يتبهون، حسب البيان دائماً.

وأضاف البيان، ان هذا الإذاعي تمكن بطريقة معينة حين تظاهر أنه يحمل الفكر الشيوعي ودخل في صفوف حزب يساري، ثم انتقل الى نقابة صحفية مقربة من هذا الحزب، وما ان تسلم قيادة فرع هذه النقابة حتى بدأ يتأمر على الاعلاميين الطنجاويين وبما فيهم أبناء العائلات العريقة، فهل يستوي هذا بذاك؟، ولم يقف الاذاعي عند هذا الحد بل ارتكب خطأ قاتل، عندما قام بمهاجمة جريدة لها شوكة وموطىء قدم، عمرها أكثر من 42 سنة وشاركت في المسيرة الخضراء المظفرة.

وحسب البيان ذاته، كيف لنقابي ان يتطاول على جريدة أسست عندما كان مازال في بطن أمه، أو كان طفلا صغيرا يحبو و يرتدي "بامبرز"، المثير هو ان هذا الاذاعي النقابي صار يصدر تقارير سنوية باسم النقابة من تلقاء نفسه دون  موافقة باقي أعضاء المكتب كما يزعمون، والذين هم بدورهم موظفين في إذاعات وجرائد يومية، وبالتالي فهم كما يقال، عبيد المأمور، وعبيد عبابيد المأمور، قرارهم ليس بيدهم بل بيد مدير المؤسسة الإعلامية التي ينفذون أوامرها.

وكشف نفس البيان ، أن أعضاء المكتب النقابي متذمرون ومتسخطون لما فعله بهم الاذاعي الوزاني، بعد مهاجمته جريدة قوية تسحق الأخضر واليابس، وعرى على ظهورهم و تركهم عرضة للجلد، بسياط هذه الجريدة، لا يستطعون الدفاع حتى على أنفسهم، بعدما انفرد بأموال الدعم المخصصة للنقابة والمؤسسات الصحافية التابعة لها حسب قول بعضهم، وهنا وجب تنبيه أفراد أسرة الاعلام بطنجة، بان عدم توصلكم بنصيبكم من الأموال العمومية المخصصة لدعم الصحافة والصحفيين، يعود بالأساس الى سكوتكم على المنكر.

وختم البيان، صحيح ان مكتب النقابة وإدارة المؤسسة الصحفية التابعة للملك العمومي تتحمل جزء من المسؤولية، ولكن الصحفيين الساكتين عن المطالبة بحقوقهم وأموالهم حتى تحول الفساد الإعلامي بطنجة الى فساد علني بواح، هم من مكنوا هؤلاء المفسدين، وبالتالي يتحملون الجزء المتبقي من المسؤولية، وعليه فما على الصحفيين الذين يشتكون في المقاهي من معضلة الفساد الإعلامي بمدينة البوغاز، الا ان يلوموا أنفسهم فهم السبب، العيب فيكم، فلا تعتمدون علينا وحدنا ان نعيد لكم حقوقكم، اعتمدوا على أنفسكم، فلا يحك لك جلدك الا ضفرك، وتوكل على كل أمرك. (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)

يتبع 

image.jpg