زيارة "الاوقات" ل "نيكي بيتش" تكشف شبكة دولية للشواذ تتخذ من مراكش مركزا لها

اتصلنا ظهيرة أمس السبت 12 شعبان لسنة 1436 من الهجرة النبوية المباركة الموافق 30 ماي 2015 ميلادي، بشخص يدعى "نوردين فاكير" مسير مسبح "نيكي بيتش" الموجود بممر النخيل بمراكش، من أجل حجز مكان قصد قضاء وقت استحمامي و في نفس الوقت معرفة ماذا يحدث داخل هذا المسبح المشهور كوجهة بعض كبار المدمنين على التباهي.

و عند الاتصال هاتفيا بالمدعو "نوردين فاكير" من خلال مكالمة مسجلة قصد العودة اليها عند الحاجة، بدأ "نوردين" يرغد و يزبد في الكلام الى ان صرح انه ليس بمسير "نيكي بيتش" بل هو مجرد شريك في هذا المشروع.

و لما سألنه لماذا رقم هاتفه يظهر على كل اشهارات "نيكي بيتش"، أجاب بانه يوجد حاليا مع عائلته و بالضبط بمنزل أمه، و لم تمر الا دقائق معدودة، حتى دخلنا الى مسبح "نيكي بيتش".

 استقبلنا نادل، جهز لنا طاولة و بعد إحضاره لنا بعض المشروبات الغير كحولية، تبادلنا معه الحديث، وسألناه عن "نوردين" فأشار بيده الى شخص يرتدي "قميجة" بنفسجية اللون، و اذا بهذا النادل يقولها لرئيسه الذي هو ليس الا المدعو "نوردين فاكير" الذي جاء ليعرف من الذي يسأل عنه، و عند تعريفه بأننا من اتصلنا به و ادلى لنا بمعلومات كاذبة على أساس انه ليس بمسير "نيكي بيتش" و انه بمنزل أمه.

و عِوَض ان يخجل لاكاذيبه، ارتدى "نوردين" قناع جديد وبدأ يقوم بشغل الأفاعي و العقارب، و يغرد خارج السرب من قبيل "نحن يأتي عندنا الناس من كل أماكن العالم" و يشير بيده الى طاولة عليها أشخاص يرتدون لباس السباحة شبيه بالملابس الداخلية و بها قنينات النبيذ، و يتكلم معنا بشكل فيه عجرفية و كبرياء بطريقة شبيهة بزعماء المافيا الفرنسية بمرسيليا او ما يسمى ب le grand banditisme ، فعرِفنا أننا اتصلنا بشخص ماكِر و مخادع اسمه "نوردين فاكير" في جعبته أشياء كثيرة مثل الشجرة التي تخفي الغابة.

و نظرا للشكوك التي بدأت تحوم حول "نوردين فاكير"، فتحت "الاوقات" بحث دقيق و معمق بالمدينة الحمراء حول من هو هذا الشخص الغامض، فتبين في البداية انه يسير مجموعة شركات اسمها "فاكير كولكسيون".

هذه المجموعة تضم مسبح "نيكي بيتش"، و ثالثة مطاعم فاخرة بمدينة النخيل هي l'avenue و le tanjia و le salama و تضم كذالك شقق فندقية راقية تحمل اسم Riad Dar fakir الموجودة بالقرب من جامع الفنا.

استمر البحث طوال النهار و نصف الليل، بحيث سألت "الاوقات" عدة أشخاص منهم الطبقة البرجوازية المراكشية او ما يسمى بالفرنسية la crème de la crème و منهم بائعات الهوى، و منهم من لهم علاقة مع "الاوقات" منذ تأسيسها سنة 1974 لمدة اكثر من أربعة عقود سياسيين و مثقفين سبق ان كتبوا في نسختها الورقية، فتبين ان "نوردين فاكير" رغم تسييره لهذه المشارع الكبرى الا انه غير معروف كثيرا لدى المراكشيين.

البحث كشف حقائق صادمة، توضح بان مجموعة "فاكير كولكسيون" مرتبطة بشبكة دولية نافذة للشواذ الجنسيين، و من بين زبناء مطاعم هذه المجموعة البريطاني الشاذ جنسيا "راي كول" البالغ من العمر اكثر من 70 سنة، الذي ضبط في حالة التلبس و اعترف بممارسة الشذوذ، و كاد يخلق مشاكل دبلوماسية للمملكة المغربية مع بريطانيا، لولا إسراع السلطات المغربية الى إطلاق سراحه.

وحسب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فإن مواطنا بريطانيا "راي كول" وشابا مغربيا في عقده الثالث تم اعتقالهما يوم 18 شتنبر 2014، في مجمع تجاري في حي كليز بمدينة مراكش، بعد أن قاما بتصرفات تم اعتبارها ممارسات جنسية شاذة بشارع العام بدون حياء أو خجل.

و من أجل تسليط الضوء على هذا الموضوع أكثر، أجرت "الاوقات" استطلاع الرأي وسألت سبعة مراكشيين، حول رأيهم في ظاهرة المثليّة التي التصقت بمدينتهم، و التي يتم تسوقها علانية كوجهة السياحة الجنسية للشواذ و المرضى جنسيا على مستوى العالم، من خلال مواقع تسمى ب gay friendly  مثل www.gay-provence.org 

نتيجة الاستطلاع وضحت ان المراكشيين السبعة كلهم استنكروا هذه الظاهرة، و منهم سعيد الذي يتكلم بفصاحة، بحيث وضح "بان الشواذ استفحلوا بمدينة الحمراء، صحيح أن هناك من يقتات معهم، و لكنهم يجلبون على المراكشيين الْخِزْي و العار و الشنار".

و أضاف سعيد أن هناك موقع voyagefroum.com يكتب فيه بعض المثليين تجربتهم في مدينة النخيل، انتهى كلام المتحدث، و يبدو ان سعيد غير سعيد بما يحصل في مدينته، و اسمه ليس منه في شيء بخصوص هذا النوع من السياحة التي تفاقمت على مسقط راْسه.

و عند الاطلاع على ما كتب في هذا الموقع، تبين ان ما جاء في فيلم "الزين اللي فيك" المثير للكثير من الجدل للمخرج المغربي نبيل عيوش، مجرد تلاميذ أمام حكايات هؤلاء الشواذ الذين يدافعون على بعضهم البعض، و لو اطلع السيد بنكيران الاسلامي على تعليقات و حكايات المثليين جنسيا بمراكش يوسف ابن تاشفين المكتوبة باللغة الفرنسية التي يتقنها السيّد رئيس الحكومة لا أغمي عليه و سقط أرضا في مكانه.

حيث تبين من خلال البحث على أرض الواقع و على مختلف المواقع أن مراكش المغربية نال منها لوبي المثلية العالمية القوي جداً من ضمن أفراده مصممي أزياء المركات الإيطالية و الفرنسية، و الماسونية العالمية و عبدة الشيطان و سياسيين وازنين تمكنوا من الضغط على أقوى دول العالم و جعلوها تعترف بهم و تقنين زواجهم، أخرها زواج رئيس وزراء دولة لكسومبرغ "كزافيه بيتيل" بمثلي مثله.

فلما وجدت "الاوقات"، نفسها أنها تبحث في هذا اللوبي الدولي المتوحش، و بما ان أطوار البحث تتطلب التنقل و اجراء اتصالات هاتفية، و هذا بطبيعة الحال يتطلب مبالغ مالية، و لكون مجلس وزارة الاتصال المكلف بتوزيع الأموال العمومية كدعم على الجرائد حتى تتمكن من الاشتغال، أقصى "الاوقات" من الدعم مرتين.

و يعود الفضل الى الأموال الخاصة للزميل أسعد المسعودي مدير المؤسسة الإعلامية التي تصدر جريدة "أوقات طنجة" في نسختها الورقية و الالكترونية، المناضل في سبيل الوطن بماله و نفسه بحق، المجدد للصحافة المكتوبة بالمغرب بنقل الخبر بأمانة و صدق و توضيح الحقيقة كاملة و ليس نصفها أو ربعها كما يفعل البعض، و الذي طور و نهض بالخط التحريري للجريدة بعد يوم 7 أبريل 2014.

في هذا التاريخ التقت الجريدة في شخص مديرها بأمير المؤمنين بإمارة المغرب الملك محمد السادس، و قدم مديرها التحية للعاهل المغربي عن طريق المصافحة باليد، و ذالك بمناسبة افتتاح بيت الصحافة بطنجة من طرف الملك الذي أصر على افتتاحه بنفسه، لكي يلتقي بإعلاميي المدينة و يشجعهم و يدعهم على خدمة البلاد عن طريق رسالتهم الإعلامية.

بعد هذا الدعم و التشجيع الملكي، بدأت "الاوقات" تكشف حقيقة كبار المجرمين الذين يسيؤون لإمارة المؤمنين التي ترفض و تحرم الشذوذ الجنسي بموجب القانون، كيفما كانوا و أينما وجدوا في مختلف ربوع المملكة، و تساعد كذالك المصالح الأمنية بشتى تشكيلاتها بما فيها شرطة الأخلاق على محاربة الجريمة و توقيف هؤلاء المجرمين الذين افسدوا.

خلاصة التقصي ان هذا اللوبي الدولي الذي يتكون من خليط من المثليين جنسيا من كل أجناس العالم، كوكتيل من الشواذ اتخذ من مراكش المغربية مركزا له، و ينقسم الى قسمين القسم الاول من الشواذ المعروف شكلهم الخارجي و يكتبون على صفحات الإنترنيت.

والقسم الثاني يتكون من شواذ يعتبرون من كبار القوم و من أصحاب الوزن الثقيل على مستوى العالم لديهم أموال ضخمة، استثمروها في مشاريع بمراكش، بحيث اتخذوا بعض أبناءها البسطاء عملاء عندهم بأزهد الأسعار، و عينوا بعض أبناء جلدتنا مغاربة و يسمون بأسماء إسلامية حراس عليهم، على شاكلة المدعو "نوردين فاكير".

يمارس هؤلاء المرضى جنسيا شذوذهم في إطار مغلق، و من المضحكات المبكيات، انهم لا يقبلون أن ينضاف اليهم مثلي جديد حتى و ان كان من القسم الاول رغم انهم في الشذوذ إخوة، ومن يستنكرهم و يحتج عليهم يصفونه بانه هو المنكر، بحيث وصفهم سعيد كما صورهم الله التعالى في كتابه العزيز " أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ" صدق الله العظيم الآية 56 من سورة النمل.

صورة ل نوردين فاكير الذي كذب على الاوقات و التقت به داخل نيكي بيتش 

صورة ل نوردين فاكير الذي كذب على الاوقات و التقت به داخل نيكي بيتش