الشاشة العربية تودع نور الشريف وهذه كلماته الأخيرة

الأوقات- متابعة: ودعت الشاشة العربية والجمهور العربي، أمس الثلاثاء، أحد أبرز الأسماء البارزة في الساحة الفنية المصرية، فقد غادر إلى جوار ربه النجم المصري الكبير نور الشريف، عن 69 عاماً، بعد صراع طويل مع سرطان الرئة الذي ظل يعاني منه ما يزيد عن العامين.

وكان آخر أعمال نور الشريف على النطاق السينمائي فيلمه "بتوقيت القاهرة" للمخرج أمير رمسيس، فيما كان آخر ظهور تلفزيوني له في مسلسل "خلف الله". وكان النجم الكبير يستعد لتصوير مسلسله "أولاد منصور التهامي" مع المنتج محمد فوزي، إلا أن الموت كان على موعد معه قبل أن يحل موعد التصوير.

وأعلن الفنان سامح الصريطي  أمين عام نقابة المهن التمثيلية، أن تشييع جثمان الشريف سيتم، اليوم الأربعاء، بعد صلاة الظهر.

وكان الفنان الراحل نور الشريف، قد كتب قبل وفاته رسالة إلى جمهوره، عبر صفحته الرسمية للفايسبوك، وجاءت كلماته كالتالي:

"في العام الماضي رحل عدد كبير من الوسط الفني، اذكر منهم سعيد صالح وفايزة كمال وخالد صالح، وعفواً لو سقط من ذاكرتي اسم، ومثل كل الناس شعرت بحاله من الحزن ، لان هناك عِشره ومواقف طيبه كانت تجمعني بأصدقائي في الوسط، لكن ما يزعجني هو تركيز الإعلام علي الشائعات، وخاصة الشائعات المتعلقة بالوفاة.. وقد عانت عائلتي كثيراً من كثره الشائعات حول وفاتي.. ولا اعرف من يجرؤ علي كتابه أو نشر خبر حول وفاه شخص، وهو مازال علي قيد الحياة".

وأضاف الممثل الراحل في رسالته الأخيرة: "دائما أقول أن الإنسان يتعلم من كل التجارب الحياتية التي يمر بها، ولذا اعتبر تجربه المرض معلماً كبيراً، لأنني تعلمت من خلالها الصبر، وتغيرت نظرتي لأشياء كثيرة، ولكنها في الوقت نفسه أكدت لي أن الإنسان عندما يخلص لفنه ويجتهد في عمله يحجز لنفسه مكاناً ثابتاً في قلوب الملايين من الناس.. سعدت باهتمام الناس بي وسعدت أكثر بإلحاح البسطاء من اجل الاطمئنان علي حالتي الصحية.. حالتي الصحية في تحسن ولكني أعاني من صعوبة في الحركة بسبب الم في ساقي بإذن الله سوف يزول بعد إجراء الجراحة.. تعودت دائماً النظر إلي الأشياء المضيئة في حياتي، وكلما كانت محنه المرض تشتدّ كنت اشعر بسعادة، كلما رأيت سارة ومي وأحسست باهتمام الناس بي".