بيان نقابي استنكاري لجنح السب والقذف والتشهير تعرض لها صحفي

 توصلنا ببيان استنكاري من الكتابة الإقليمية بطنجة لنقابة المنظمة الديمقراطية للخدمات، ننشره كما ورد علينا:

انسجاما مع مواقفها المبدئية حول الدفاع عن الأشخاص المنتهكة حقوقهم، ومواصلة منها للتصدي بكل نضالية ومسؤولية لكل الأضرار التي يتعرض لها الصحفيين، فإن المنظمة الديمقراطية للخدمات، تسجل استنكارها الشديد للحملة الفيسبوكية الجبانة التي تعرض لها نقابي ومدير جريدة في ذات الوقت، يوم الجمعة 18 مارس 2016 لجنح القذف والتشهير والإخراج من الملة بالتكفير، من خلال سبه بأقذع الألفاظ، وبمساعدة ما يسمى بالطابور الخامس الذي هو ذيلُ لهذه حملة، وعليه تعلن للرأي العام ما يلي:

1 – استنكارها الشديد لهذه الحملة الإلكترونية التي تطاولت على نقابي ومدير جريدة بسبب قيامه بعمله الإعلامي في نقل الأخبار وممارسته الرقابة على أجهزة الدولة.

2 – تسجيلها الانتهاك الصارخ لمقتضيات القانون الجنائي المغربي، المتعلقة بجنح السب والقذف والتشهير، في حق صحفي حاصل على تشجيع ملكي من طرف الملك محمد السادس بتاريخ 07 أبريل 2014.

3 – مطالبتها من السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطنجة ووالي ولاية أمن طنجة مولود أوخويا، التدخل لتفعيل وتسريع شكاية رقم 2405/3101/2016 موضوع تحقيــق من طرف الشرطة الإلكترونية التابعة لولاية أمن طنجة قصد الوصول إلى المجرم الذي أنشأ الصفحة الفيسبوكية المتمثلة في جسم جريمة السب والقذف.

4 – دعوتها مختلف القوى الحية والديمقراطية، السياسية  والنقابية  والحقوقية، إلى ضرورة التكتل والتوحد من أجل التصدي لمختلف أنواع الجرائم الإلكترونية المرتكبة عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي تحاول التحايل على القانون و استغفال المواطنين قصد انتهاك حقوقهم.

حرر بطنجة يوم الأربعاء 23 مارس 2016.

عن الكتابة الإقليمية بطنجة