المنظمة الديمقراطية للخدمات تصدر تقريرها السنوي وتعري بيت الصحافة والفساد الإعلامي بطنجة

 أصدرت المنظمة الديمقراطية للخدمات بطنجة، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تقريرها السنوي برسم 2015، تشرح فيه وضع الصحافة بعروس الشمال.

حيث توصلت "الأوقات" بنسخة من التقرير، جاء فيه ما يلي: "ان الوضع الإعلامي بإقليم طنجة، مأسوي لا يبشر بالخير، لكون الفئة الصغيرة من الصحفيين الميسورين هي التي تنفرد بكل أموال الدعم العمومي المخصص للصحافة، فيما الفئة الكبيرة التي هي بأمس الحاجة لهذا الدعم تعاني في صمت، خصوصا المأجورين والمستخدمين في الصحافة، بسبب رأس الفساد الإعلامي بالمدينة الذي هو ليس الا المدير التنفيذي لبيت الصحافة سعيد كوبريت الذي نهب أموال الصحفيين التابعة للمال العام، وهنا نستحضر اللوحات الإشهارية التي تم تخصيص مداخيلها لدعم الصحافة، اضافة الى أموال بيت الصحافة الذي تجرع منه الصحفيين الويلات، وتحول الى لعنة على الاعلام، بسبب تخصيصه للأفراح والأعراس، كما بلغنا اختفاء مبالغ مالية ضخمة تقدر بالملايير، عبارة عن دعم شركاء بيت الصحافة (جهة طنجة تطوان الحسيمة وحدها 300 مليون)، ومداخيل كراء قاعات هذه المؤسسة العمومية لندوات واجتماعات ذات طابع اقتصادي، ناهيك عن تكوينات صورية مدتها يوم واحد بعقود شراكة مع مؤسسات أجنبية قيمتها بالملايين، السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، ما الذي يمكن للصحفي ان يتعلمه في يوم واحد ويتوصل بدبلوم مقابل هذا التكوين، وعليه فان هذه التكوينات يأخذ منها الصحفيين الدبلومات، فيما كوبريت يأخذ منها أموال مهمة.

كما توصلت المنظمة بشكايات عديدة ضد مدراء جرائد يقومون بابتزاز اصحاب الفنادق والمحلات التجارية بعضها تابعة لاباطرة المخدرات بالشمال، من بين المشتكى بهم مدير "جريدة طنجة" و "جريدة الشمال" في ذات الوقت، وشكايات اخرى صادرة عن منعشين عقاريين ورجال المال والأعمال والسياسة بطنجة تتعلق بابتزازهم من طرف سعيد كوبريت.

وضبطنا كذلك، ان مدير هتين الجريدتين وابنه الى جانب مدير بيت الصحافة ومعاونوهم مراسل جريدة يومية اضافة الى بعض بيادقهم، يشكلون عصابة اجرامية تشتغل بأسلوب "عصابة في مغارة"، وتنفرد بأموال الدعم، وتعتبر ان الصحافة ملكها، وأنها وحدها الصحافة، بحيث يضيقون على الصحفيين الجدد و يحاصرونهم في زوايا ضيقة، وعندما يغضب هؤلاء الصحفيين الجدد على هذا الوضع الاعلامي الظالم، ويريدون التصدي له، تقوم هذه العصابة بالتشهير بهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى درجة تكفيرهم واتهامهم بالشذوذ الجنسي و أنهم أبناء الزنى، وأصحاب سوابق قضائية، رغم ان هؤلاء الصحفيين الجدد لم يسبق لهم ان لمسوا بأيدهم يوما سنتيم واحد من الأموال العمومية، ولم يسبق للمؤسسات الإعلامية التي ينتمون اليها ان تسلمت قط الدعم المخصص للصحافة.

كما رصدنا للأسف الشديد معاناة عدد كبير من الصحفيين من مشاكل مالية عميقة منهم من يتعاون بمداخيل أشغال معينة مثل سياقة سيارة الأجرة، ومنهم من غير اسمه الفيسبوكي الى اسم "كوسوفو"، كنوع من الاحتجاج على الوضع المزري للصحافة بطنجة، وصحفيين أخريين يتعاونون بأعمال أخرى من أجل لقمة العيش، وكلهم أشرف وأنظف من أفراد هذه العصابة، وبالتالي هم أولى بالحصول على هذه الأموال العمومية المخصصة لدعم الصحافة، وعليه نطالب من السلطات وشركاء بيت الصحافة التوقف عن تسليم كل هذه الملايين الضخمة للمكتب التنفيذي لبيت الصحافة الممارس حاليا، لكون هذا البيت موضوع نزاع بين نقابة odt للخدمات وتطوير الاعلام وبين snpm، وذلك، حتى يتم الاتفاق على صيغة منطقية يتم من خلالها تقسيم أموال الدعم بطريقة عادلة يتسلم فيها الصحفي ماله نقدا بيده هكذا مباشرة، في إطار المساواة، حتى لا تٌتهم هذه المؤسسات العمومية المانحة للدعم الذي هو عبارة عن أموال دافعي الضرائب بتمويل نقابة على حساب نقابة أخرى.

يقول الشعر: "حرام على بلابله الدوح ~ حلال للطير من كل جنس".

عاشت الصحافة المغربية حرة مستقلة!

تحت شعار الله الوطن الملك!

سلام وتحية للصحفيين الرافضين لهيمنة هذه العصابة!

المجد لأبطال الصحافة الذين يقومون بتغطية الحروب من عين المكان في الشام والعراق واليمن وفي كل مكان!

الحرية للصحفيين المعتقلين في كل بطاح العالم!

ولتسقط صحافة الخيانة والاجرام المعادية للوحدة الترابية!."