يونس الشرقاوي "يٌربك" لائحة البام بعمالة طنجة أصيلة

عاش حزب الأصالة والمعاصرة بطنجة على صفيح ساخن، خلال 24 ساعة الماضية بسبب التنافس القوي بين محسن بولعيش الذي كشف عن طموحه السياسي وبين يونس الشرقاوي رئيس مقاطعة طنجة المدينة سابقا، حول من سيكون وصيفاً لوكيل لائحة البام بعمالة طنجة أصيلة.

تقول مصادر "الأوقات"، أن فؤاد العماري وكيل اللائحة وأحمد الادريسي القيادي البارز في حزب الجرار ورئيس جماعة اكزناية في ذات الوقت، يرغبان في أن يكون يونس الشرقاوي في المرتبة الثانية، لكونه أحد الكائنات الانتخابية الوازنة بالمدينة، سيساعد الحزب في الحصول على مقعدين من أصل خمسة مقاعد برلمانية عن عمالة طنجة-أصيلة.

وأشارت المصادر عينها، أن التنافس على المرتبة الثانية بلغ أشده حين تدخل على الخط الياس العماري المرشد الأعلى للانتخابات البرلمانية لحزب البام، وأصّر على أن يكون المليونير محسن بولعيش وصيفاً لشقيقه فؤاد وكيل لائحة عمالة طنجة أصيلة، نظراً لنفوذه المالي، وفي هذه الحالة قد يظفر حزب الجرّار بمقعد واحد فقط.

وحسب ذات المصادر، هناك احتمال ثالث يرجح نزول يونس الشرقاوي في نفس اللائحة، ولكن في المرتبة الثالثة بعد محسن بولعيش مقابل منحة مالية كبيرة حتى يتمكن الحزب من الفوز بمقعدين، وأضافت مصادر "الأوقات" المطلعة على خبايا الانتخابات، أن ترشح يونس الشرقاوي في قوائم البام قد تكون له عواقب وخيمة.

وبررت ذلك، بأن الشرقاوي هو حالياً مستشار جماعي في مقاطعة طنجة المدينة باسم التجمع الوطني للأحرار، والقانون الجديد واضح بخصوص مسألة الترحال السياسي، وعليه، قد تتعرض قائمة البام التي ترشح فيها يونس الشرقاوي الى الطعن أمام القضاء المختص، ومن ثم اعادة انتخابات جزئية.

image.jpg