الحلقة الاولى: اختفاء أسهم ملكية قصر باذخ بطنجة يسمى "دار الهواري"

بعد استقلال المغرب بخمسة سنوات، أسس أجنبي  اسمه " Charles Sorger" شركة مجهولة الاسم عبارة عن أسهم لحامله، وأطلق عليها اسم "دار الهواري"، رأسمالها 1000 درهم، بحيث تم تعيين "Alain Blond" مسيراً للشركة فيما تم تعيين "Trenece Catlain" مديرة لذات الشركة، وذلك من خلال تصريح تم تسجيله لدى رئيس كتابة الضبط بمحكمة الاستئناف لطنجة بتاريخ 27/03/1962، حسب القانون التجاري المؤرخ في 19 يونيو 1934.

حيث اشترت شركة "دار الهواري ش.م"، مساحة أرضية شاسعة وبها فيلا في ذاك الوقت، عندها منظر "بانورامي"، تطل على عروس الشمال من الأعلى وعلى البحر الأبيض المتوسط، وتوجد بمنطقة الجبل الكبير الراقية، كان يقطنها وقتئذ قبل تفويتها مليونير أجنبي أيام النظام الدولي بطنجة، الذي استمر من 1945 الى أكتوبر 1956، بحيث تم تسجيل انتقال الملكية الى اسم الشركة على الرسم العقاري بمحافظة طنجة المدينة.

القصة مشوقة وجديرة بمتابعة المراحل التي قطعتها شركة "دار الهواري ش.م" والقطعة الأرضية التابعة لها قبل ان تتحول الى قصر باذخ قيمته بالمليارات، وتختفي أسهم هذه الشركة المالكة للقصر المسجلة في اسم لحامله في ظروف غامضة، الى ان تمكن من القصر شخص معروف بطنجة لكونه كان يمتلك حانة، حيث يسكن فيه حاليا.

صورة تقريبية 

صورة تقريبية