تحالف العدالة والتنمية مع اليسار واليمين لمحاصرة حزب التحكم

لا حديث لقادة الأحزاب الثلاثة (العدالة والتنمية، التقدم والإشتراكية، والإستقلال) سوى عن حزب "التحكم" الأصالة والمعاصرة، حيث ارتفعت التصريحات السياسية والدعائية، استعدادا للانتخابات التشريعية المرتقب تنظيمها يوم الجمعة 7 اكتوبر المقبل.

 تصريحات القادة الثلاث كلها تنصب حول "حزب التحكم" وخطته لإرجاع المغرب إلى سنوات مضت وسيطرته على الخريطة السياسة والانقلاب على المسلسل الديمقراطي الذي تبناه المغرب وعززه دستور 2011.

 حيث تنوعت الأوصاف والنعوت لحزب "الجرار"، بعدما اتهمه بنكيران بممارسة "التحكم" في الحياة السياسية المغربية، وصفه محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، بممارسة النهج الرامي إلى إفساد الحياة السياسية وإرجاع المغرب الى الماضي من خلال التحكم في العملية الانتخابية ومحاولة تصدر الانتخابات بشتى الطرق الممكنة وغير الممكنة تارة بمساعدة السلطة، وتارة بالضغط على مرشحي الأحزاب الأخرى القادرين على الفوز بمقاعد في دوائرهم عن طريق الإغراءات أو التهديد.

 ومن جهته شباط، غازل "البيجيدي" و"الكتاب" وهاجم حزب الأصالة والمعاصرة متهما إياه بالسعي لعرقة الانتقال الديمقراطي الذي يعيشه البلد، مؤكدا أن مثل هذه الممارسات لن تجعل المغرب يلتحق بركب الدول الصاعدة، وسيعد التحاقه بركب الدول الصاعدة ضربا من ضروب المستحيل، معتبرا أن “التحكم” في القرارات الحكومية كان سببا في مغادرة حزب الاستقلال لحكومة عبد الاله بنكيران.

image.jpg