هذا ما حصل في الحرب الثنائية بين ادعمار والطالبي لرئاسة جماعة تطوان

الأوقات- متابعة: صرح رشيد الطالب العلمي، بأن إيداع ترشيحه في الدقائق الأخيرة، كان بمثابة ردة فعل على التحالف الفجائي الذي أقدم عليه حزب العدالة والتنمية مع أحزاب أخرى خارج التحالف الحكومي، وذلك من أجل المجلس الجماعي لمدينة تطوان، والإطاحة بحزب التجمع الوطني للأحرار.

 اما إدعمار  فيؤكد أن الطالبي لم يهدأ له بال منذ إعلان النتائج، وحتى منتصف يوم الأربعاء، في التخطيط لجمع أغلبية لنفسه، فيما كان يقدم تصريحات تمويهية لوسائل الإعلام حول نواياه.

ويشرح: “لم تكن هنالك صفقة أو مشروع بيني وبينه حول التحالف لبلدية تطوان، ولم أجلس إليه ولم أتلق عرضا ولا يهمني عرضه في كل الأحوال، لأني أعرف ما يضمره لي،

وأضاف مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة تطوان، أن الذي يجب أن يكون معروفا هو أن الطالبي علمي قد كان يسعى بكل جهده لتفكيك أغلبيته، مشيرا أنه لا يثق فيه بتاتا، بعدما حاول أن يفعل ذلك في  2009.

وقد أكد محمد البشير العبدلاوي، العمدة الجديد لمدينة تطوان، أنه كان يعرف مع قياديي حزبه، أن الطالبي يريد الترشح لرئاسة بلدية تطوان، بدليل أن بوانو تعهد بإعادة توزيع المناصب لصالح الأحرار بالرغم من عقد إدعمار لتحالفاته، لكن الطالبي كان مصرا على أن يُعاد الوضع إلى نقطة الصفر.

وأوضح العبدلاوي أن الطالبي علمي “كان يحاول في اجتماعه معنا العثور على سبب يجعله تغطية لقراره بالترشح، ونحن كنا نعلم أن لا شيء سيقف في وجه ترشيحه، لم تكن هنالك أي خيانة منا، بل إن الطالبي علمي هو من شرع في عقد التحالفات في وقت كنا قد طلبنا من إدعمار أن لا يفعل شيئا”.