التحقيقات تكشف ان شحنة أكثر من 3,5 طن تم تحميلها بإقليم برشيد

علمت "الاوقات"، أن سائق الشاحنة التي تم ضبطها ليلة السبت الماضي، من طرف الجمارك بالميناء المتوسطي وهي محملة باكثر من 3,5 طن من المخدرات، كانت معبأة وسط ألواح خشبية معدة للتصدير داخل شاحنة للنقل الدولي مسجلة بإسبانيا ومتوجهة نحو بلجيكا، تم إيداعه السجن المحلي بطنجة "ساتفيلاج".

و علمت الجريدة، ان التحقيقات التي بشرها قسم محاربة المخدرات بولاية أمن طنجة، قادت للكشف بأن الشاحنة قامت بشحن كمية الألواح الخشية من أحد المستودعات بجماعة أولاد زيان بإقليم برشيد، وهي المعطيات التي جعلت النيابة العامة بطنجة تأمر عناصر الشرطة القضائية وجمارك ميناء طنجة، صباح أمس الاثنين، بالانتقال إلى إقليم برشيد.

بحيث سيتم الانتقال بالضبط إلى دوار ولاد بنعمر، بالجماعة القروية أولاد زيان، حيث يتواجد المستودع الذي تم فيه شحن كمية الألواح الخشبية على متن شاحنة للنقل الدولي مسجلة بإسبانيا، والتي كانت معدة للتصدير نحو بلجيكا.‬

وحسب  المعلومات التي تسربت من عند المعتقلين الذين كانوا رهن الحراسة النظرية خلال نهاية الأسبوع المنصرم والتقوا بسائق الشاحنة الموقوف، كشفوا انهم لم يستطيعوا تحديد النهار من الليل اثناء تواجدهم ب "الجيور" وأنهم كانوا يقضون معظم الوقت في الحديث مع بعضهم البعض، و بخصوص كبرى شركات النقل الدولي المتمكنة ذكروا اسم الجعابق.