ماذا يحدث في ميناء طنجة المدينة؟

علمت "الأوقات"، أن بوابة الدخول والخروج المخصصة للراجلين المسافرين  بميناء طنجة المدينة، عرفت مؤخراً حالة غليان في صفوف العائلات التي قدمت الى الميناء قصد انتظار نزول ذويها من الباخرة، العائدين من المهجر، وذلك، بسبب انعدام أماكن خاصة بالانتظار.

وحسب مصدر جد مطلع، فان عناصر الأمن الخاص تمنع العائلات من الوقوف بالقرب من البوابة، في الوقت الذي تسمح فيه لأشخاص يتسببون في فوضى داخل الميناء وتحوم حولهم الشكوك بالدخول الى مكان ختم الجوازات، وممر جهاز الفحص الآلي بحجة أنهم يساعدون المسافرين في حمل حقائب السفر.

وكشف المصدر ذاته،  أن هؤلاء "الحمالة" خصوصا الذين لا يتوفرون على الوثائق القانونية، يضايقون المسافرين وأقاربهم، وعندما يتم رفض خدماتهم المتمثّلة في حمل الحقائب بعضهم ينتقل الى التسول، ومنهم من يقدم خدمات خاصة من قبيل السهر على ختم الجوازات.

وأضاف نفس المصدر، أن ذلك، تفاقم بعد تعين العميد سعد الإدريسي على رأس المنطقة الأمنية بميناء طنجة المدينة.

 عنصر الأمن الخاص الذي يسمح للحمالة  بالدخول وقد تم وضع الضباب على وجهه.

 عنصر الأمن الخاص الذي يسمح للحمالة  بالدخول وقد تم وضع الضباب على وجهه.