تعين الحموشي مديرا عاما للأمن الوطني و كبار الأمنين يرتعدون خوفا

عين العاهل المغربي، عبد اللطيف الحموشي مديرا عاما لمديرية العامة للامن الوطني خلفا لبوشعيب الرميل، و علمت "الاوقات" من مصادر جد مطلعة، بان بعض كبار المسؤولين الأمنين بمدينة البوغاز نزل عليهم هذا التعيين كالصاعقة.

و يروج بصالونات طنجة، بان الحموشي يعرف حقيقة هولاء الضباط الساميين بعروس الشمال التي حولوها الى "أرملة"، لكونه اشتغل على ملفاتهم و مازال بمديرية مراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا ب "ديستي"، و حسب هذه المصادر فهناك أنباء تفيد ان هذا التعيين هو رغبة ملكية في تغيير سياسة تسيير الأمن المغربي و تطهيره من المشبوهين و كل الذين تحوم حولهم الشكوك.

و لا حديث  الان في طنجة، داخل الأوساط الأمنية سوى على هذا التعيين الذي قلب الموازين، خصوصا ان بعضهم كان على وشك التقرب من بوشعيب الرميل لكي يتموقعوا في مناصب مهمة على المقاس، و اذا بأحلامهم ذهبت مهب الريح بهذا التعيين المفاجىء.

و لوحظ البعض، أنه ما ان أعلن عبد الحق المريني الناطق الرسمي باسم القصر الملكي بلاغ تعين الملك محمد السادس لعبد اللطيف الحموشي على رأس الأمن الوطني مع احتفاظه بمنصبه على رأس المخابرات "ديستي"، حتى ظهرت على وجوه من في "كروشهم عجينة" من هولاء الأمنيين، علامات الارتباك و منهم من بدأ يرتعد خوفا.

image.jpg