موقع اخباري مِسكين مغلوب على أمره يشكك فينا

الاوقات-أسعد المسعودي: منذ مدة و موقع اخباري محلي، يعاكس "الاوقات" و كلما أنجزنا سبق صحفي، استعصى على هذا الموقع الوصول اليه الا وشغب وشوش علينا باخبار مغلوطة.

أخرها خبر توقيف ضابط شرطة في ملف عصابة السطو المسلح بسبب تورطه معها في المخدرات، و اذا بمدير هذا الموقع الذي نعرفه شخصيا وَيَا ما جلس معنا في المقهى، وزارنا في مكتبنا مرات عديدة، ينفي هذا الخبر وينسبه الى عمر الخيام رئيس مكتب المركزي للأبحاث القضائية على أساس انه هو الذي نفاه، وعند التقصي حول كل أطوار اللقاء الصحفي الذي عقد بسلا يوم 22 غشت 2015، من بدايته الى نهايته و تتبع التسجيلات دقيقة بدقيقة، تبين بما لا يدع مجال للشّك ان الخيام لم يقول ذلك، و كل المواقع الإخبارية الموجودة بالمغرب بطوله و عرضه بما فيها الوطنية التي حضرت اللقاء، لم تذكر نفي الخيام الا هذا الموقع المحلي المغمور الذي أورد الخبر بطريقة تدليسية.

و بالتالي يكون زميلنا هذا الذي يكتب باسم مستعار و نتحداه ان يكتب باسمه الحقيقي ويتحمل مثلما نفعل، قد افترى و حرف تصريحات الخيام وقول الرجل ما لم يقله لكي يُبين للرأي العام ان السبق الصحفي الذي نشرته "الاوقات" ما هو الا خبر كاذب، تفسيرنا لهذه الأفاعيل و التحراميات الإعلامية انها مسربة من الحقد والحسد الداخلي لكاتبها.

لدى ارتأت "الاوقات"، ان تعطي لزميلنا هذا درساً بمثابة قرصة أٌذن ليراجع أوراقه و لما ينظر في المرآة يعرف حجمه، و سنسمي زميلنا هذا ب "شالوك هولمز" شخصية المحقق الخيالية المشهورة هذه، حتى لا نقسوا عليه كثيرا، فيا "شالوك هولمز" اذا كانت مصادرك ضعيفة وتزودك بالمعلومات التي هي تريد، و أنت كسول أصلا لا تستطع كشف الحقائق، ما دخلنا نحن، كيف تشكك في مصداقية "الاوقات" يا "شالوك هولمز"، فسيرتها الذاتية معروفة وتعيد توضحها ليس لكبار السن بل للشبيبة التي لم تعاصر هذه الحقبة، فجريدتنا تُمارس مهنة المتاعب منذ سنة 1974 باسم "الاثنين" قبل تغييره الى "أوقات طنجة" أي أكثر من أربعة عقود، و قامت بالتغطية الإعلامية للمسيرة الخضراء عندما كنت يا "شالوك هولمز" رضيعاً او مازلت في صٌلب أمك.

هذا إنذار بسيط هكذا "لايت" مثل البسكويت لكي تٌقلع يا "شالوك هولمز" عن هذه الأفاعيل، و نحن على فعل أكثر من ذلك لا قادرين، ولكن نكتفي بقرصة الأٌذن هذه، ولو زدت سنزيد بشكل لن تتخيله.

image.jpg