استقرار أسعار النفط بالمغرب رغم انخفاضها عالميا

سجلت أسعار النفط انخفاضا طفيفا اليوم الجمعة لتظل قرب المستويات المرتفعة التي سجلتها أمس بفعل محادثات محتملة بين المصدرين لبحث سبل دعم السوق التي ما زالت تعاني من وفرة المعروض من الخام، وتساءل الكثير من المغاربة حول إمكانية أن يشمل هذا الاستقرار الأسعار الوطنية للمحروقات.

وأسعار المحروقات في المغرب، التي تعرف حاليا استقرارا، محكومة بعوامل أخرى غير أسعارها في السوق الدولية، اذ أن هناك مستوى الضرائب الذي لا يمكن أن ينخفض لأن معدله ثابت يحدده قانون المالية.

وبحلول الساعة 14:15 بتوقيت جرينتش انخفض سعر العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 19 سنتا إلى 45.84 دولار للبرميل بعدما بلغ أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع في وقت سابق من الجلسة عند 46.66 دولار للبرميل.

وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 43.41 دولار للبرميل بانخفاض قدره ثمانية سنتات بعدما لامس أعلى مستوى له منذ 25 يوليو تموز عند 44.17 دولار للبرميل.

وارتفع الخامان أكثر من أربعة بالمئة أمس الخميس بعدما قال خالد الفالح وزير الطاقة السعودي إن منتجي النفط سيناقشون خلال اجتماع سيعقد الشهر المقبل في الجزائر تحركا محتملا لتحقيق استقرار أسعار النفط.

وتلقت الأسعار دعما من توقعات نشرتها وكالة الطاقة الدولية بأن يتحسن التوازن بين العرض والطلب قرب نهاية العام.

كما وجدت الأسعار دعما في حديث تجار عن انخفاض إنتاج الصين من الخام بنسبة 8.1 بالمئة في يوليو تموز ليصل إلى أدنى مستوى في خمس سنوات عند 16.72 مليون طن نظرا لأن ذلك يعني أن أكبر اقتصاد في آسيا مضطر لاستيراد المزيد من الخام.

وعلى الرغم من هبوط إنتاج الصين أكبر مستهلك للطاقة في العالم فإن الأثار الواقعة على السوق متباينة نظرا لأن صادراتها من المنتجات المكررة آخذة في الزيادة.

image.jpg