تحطيم رقم قياسي جديد في طلبات التعرض على "فضيحة" تصميم مشروع تهيئة طنجة الكبرى

توصلت الجماعة الحضرية بطنجة التي يرأسها العمدة محمد البشير العبدلاوي المنتمي الى حزب العدالة والتنمية، بعدد قياسي من طلبات التعرض يوم الثلاثاء 08 مارس، على  ما اعتبر "فضيحة" تصميم مشروع تهيئة طنجة الكبرى شابته العديد من التجاوزات.

حيث لا  يعرف ما هي المعايير التي تبن عليها مكتب للدراسات بالرباط على إنزال هذا التصميم الذي تحوم حوله الشكوك، لكونه حول بنايات فندقية و سياحية مرتبطة بتاريخ طنجة الى عمارات سكنية، فيما حول أراضي مملوكة للمستضعفين الى مناطق خضراء، وتم التغاضي على بقع كبيرة و استراتيجية تابعة لمسؤولين سياسيين نافذين.

ويعتقد ان هذا التصميم يكاد يكون عليه الاجماع بانه مخالف للصواب، وذلك، من طرف عدة مؤسسات منتخبة منها عن مدشري "الشجيرات" و "الهرارش" و جمعيات تهتم بالبيئة و البنايات العتيقة مثل "مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية"، و من طرف المجتمع المدني المثمثل في ساكنة "سيدي  ادريس" و "مديونة" ومختلف أحياء بني مكادة، وغيرها...، والحبل على الجرار، ومنهم شخص متضرر حاول الانتحار على طريقة البوعزيزي احتجاجا على سلبه مسكنه وتركه عرضة للتشرد.

حيث جاء في تصريح بعض هؤلاء المعترضون: "سيصيبنا ضرر كبير من التصميم الجديد، خصوصا أن هناك طرقا ستمرّ في مكان تواجد منازلنا حاليا، بينما هناك أراض خالية أمامنا كان يمكن أن تستعمل لهذا الغرض. لا نفهم كيف تمّ التصميم لشيء كهذا!".

 وحسب خبير سياسي، كشف ان هذا التصميم يعتبر "قنبلة موقوتة"، قد يتسبب في خروج الساكنة المتضررة الى الشارع بشكل اكثر قوة من احتجاجات أمانديس، وتنزيله على أمر الواقع يكاد يكون مستحيل، بحيث سيكون بمثابة النقطة التي ستفيض الكأس، خصوصا في الفترة الحالية التي تعاني منها ساكنة طنجة الأمرين، بسبب انقطاع اغلب الطرق الرئيسية للمدينة بحجة اعادة بناءها بطريقة معينة لا يعرفها الا من تم تعينه بظهير شريف.

ومن جهة أخرى، تساءل مواطن متفائل، لكي تصل الى طنجة الكبرى، لابد من مشروع فوضى كبرى. 

جماهير من الناس تشتكي من التصميم بباب الجماعة الحضرية 

جماهير من الناس تشتكي من التصميم بباب الجماعة الحضرية 

image.jpg