احباط عملية تهريب حوالي ربع طن من الحشيش بميناء طنجة المتوسطي

تمكنت الفرقة المختلطة المتكونة من الشرطة والجمارك المكلفة بنقط التفتيش و مراقبة العربات بالميناء المتوسطي، من احباط عملية تهريبة دولية لمسحوق الحشيش، كانت مخبأة بعناية داخل هيكل شاحنة للوزن الثقيل تقدر كمية المخدرات المحجوزة بحوالي 230 كيلوغرام، كان يستعد سائق الشاحنة لتهريبها الى القارة العجوز عبر ميناء طنجة المتوسطي.

و علمت  "الاوقات"، بان العملية تمت يوم الأحد 23 غشت الجاري، و تم كشفها من خلال جهاز الفحص الآلي بالأشعة فوق البنفسجية "السكانير"، بعدما أظهرت شاشة حاسوب الجهاز، أجسام غريبة بداخل هيكل الشاحنة، التي قدمت من مدينة الداخلة محملة بالسمك الأزرق من نوع "السردين" قصد تصدير هذه الحمولة الى أوروبا.

و عند  تتبع الاثار التي أظهرها جهاز "السكانير"، تم اجراء تفتيش على هيكل الشاحنة و استخراج منه كمية من مخدر الشيرا تقدر بحوالي ربع طن، و علمت الجريدة، انه بعد ايداع السائق رهن تدابير الحراسة النظرية و استنطاقه صرح بانه لا علم له بوجود الحشيش في الشاحنة و مهمته تقتصر على إيصال المقطورة الى إسبانيا.

و يذكر  ان السلطات المرابطة على محاربة المخدرات بميناء طنجة المتوسطي الدولي، تنجح بين الحين و الاخر، في احباط عمليات تهريب الذهب الأخضر المغربي بكميات مختلفة، الا ان تجارة الكبار في التهريب الدولي للمخدرات التي تقدر بعشرات الاطنان من الحشيش، تنجح في العبور بشكل غريب.

ورغم اعتقال في بعض الأحيان صغار رجال الجمارك و الشرطة ممن اشتغلوا يوم تهريب الكمية التي ينكشف أمرها، الا ان معضلة الشيرا المغربية مازالت تغزو الاسواق العالمية بدون توقف، أخرها عندما اهتز الرأي العام المغربي و الاوروبي على حجز كمية خيالية من الحشيش بميناء الجزيرة الخضراء بالجنوب الإسباني تقدر ب 48 طن، تم تهريبها عبر ميناء طنجة المتوسطي.

صورة من الارشيف 

صورة من الارشيف