القنصلية الفرنسية بطنجة تحتفل بسقوط سجن الباستيل

احتفلت القنصلية الفرنسية بطنجة، مساء أمس الثلاثاء بتمجيد واقعة سقوط سجن الباستيل، التي حدثت في باريس في الرابع عشر يوليوز من عام 1789. وكان السجن المعروف باسم "الباستيل" يمثل رمزًا للسلطة الحاكمة في ذاك الوقت بباريس. و سقوطه كان بمثابة شرارة الاولى لاندلاع الثورة الفرنسية، وأصبح فيما بعد رمزًا للجمهورية، ويُعتبر الرابع عشر يوليوز, عطلة رسمية في فرنسا.

ويمثل سقوط سجن الباستيل على أيدي الثوار الباريسيين انجاز كبير على المستوى الأوروبي يؤرخ لنهاية الملكية المطلقة ذات السلطة المقدسة التي مثلها خصوصاً لويس الرابع عشر والخامس عشر. ووقع اقتحام السجن بعد تمرد الطبقة المسحوقة اجتماعيا في فترة فراغ حكومي وأزمة اقتصادية حادة وتوترات سياسية بلغت ذروتها بطرد وزير المالية جاك نيكر في 11 يوليوز وتكاثر المرتزقة وقطاع الطرق في ضواحي العاصمة باريس.

يتميز الاحتفال بسقوط سجن الباستيل باستخدام واسع للألعاب النارية وهو يرمز إلى دمقرطة استخدام هذه المواد التي وصلت إلى أوروبا في القرن 17 وكانت مخصصة لاستخدام القصر وفي استقبالات الملك فقط. بعد سقوط الباستيل بات الجميع قادراً على استخدامها.

image.jpg