الإرهاب يضرب طنجة من جديد..من أرسل "خلية مدربة" لاغتيال الصحفي أسعد المسعودي؟

فاجعة أمنية وانسانية وحقوقية وسياسية تلك التي وقعت صباح يوم الأحد 05 يونيو الجاري، حين هاجمت خلية مدربة ملثمة مدججة بأسلحة كانت على متن سيارتين على مستوى شارع فاس بوسط طنجة، المدينة الغير الأمنة، بحيث تمكنت عناصر الخلية المدربة التي آمنت العقوبة من محاصرة مواطن مغربي أعزل اسمه أسعد المسعودي داخل سيارته، وحاولوا ذبحه في واضحة النهار، ما جعله يتصدى لضربات السيوف بيديه الاثنين، وحالت الألطاف الربانية دون اغتياله.

هذه الجريمة المتعلقة بالامن القومي المغربي والمرتبطة بإرهاب الصحافة، سال حولها الكثير من مداد الصحف، وجاءت بعد أيام من تأكيد الأمم المتحدة أسمى مؤسسة في العالم، ان أموال المخدرات تمول الارهاب والتطرف الديني، وهذه مسألة حالفها الصواب، بحيث أثبتت الأبحاث التي قامت بها ولاية أمن طنجة في عدد من القضايا، ان بارونات المخدرات تلتجىء الى خدمات أفراد السلفية الجهادية المفرج عنهم المدانين بقانون الارهاب لتصفيات حساباتها. 

وحسب المعلومات الأولية التي توصلت بها "الاوقات"، فان شخص وصف بانه بارون المخدرات والكوكايين وتبيض الأموال، حاكم طنجة، رجل الظل ، مشتري الذمم، اسكوبار المغرب، الجزار مصاص الدماء "دراكولا"، ذباح الصحافيين، هو من أباح دم أسعد المسعودي وأرسل له هذه الخلية المدربة، لتصفيته جسديا، ومهما يكون، هناك عصابة اجرامية خطيرة على المجتمع ارتكبت جناية محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق صحفي يساهم في صناعة الرأي العام، توجد حاليا في مكان ما، فهل ستستطيع عناصر "الديستي" و "دياجي" وكل المكونات الأمنية الوصول اليها قبل الزيارة الملكية الى عروس الشمال؟

موضوع ذو صلة:

الجريمة السياسية: غموض يلف جناية محاولة اغتيال أسعد المسعودي نقيب الصحافيين المستقلين بطنجة 

#طنجة_الصحافة_تقطر_دماً 

image.jpg
اثار  العنف على سيارة أسعد المسعودي

اثار  العنف على سيارة أسعد المسعودي

ضربات السيوف على هيكل السيارة 

ضربات السيوف على هيكل السيارة