شفشاون: إستفادة أكثر من ثمانية ألاف أسرة من علمية "رمضان 1437"

 بلغ عدد الأسر المستفيدة من عملية الدعم الغذائي “رمضان 1437” على مستوى إقليم شفشاون 8050 أسرة، تنحدر غالبيتها من المناطق القروية إضافة الى مناطق حضرية.

وتشمل هذه العملية، حسب بلاغ لعمالة إقليم شفشاون اليوم (الاثنين)، مدينة شفشاون و14  قيادة من مختلف مناطق إقليم شفشاون، خاصة منها القرى النائية والتي تعاني من الهشاشة الاجتماعية، مشيرا الى ان 550 اسرة استفادت من عملية إفطار رمضان على المستوى الحضري و7500 اسرة على المستوى القروي  .

وتتوزع الحصص المخصصة على مختلف المناطق الحضرية والقروية  في إطار العملية، الموجهة لمساعدة ودعم الأرامل واليتامى والنساء المطلقات والاشخاص في وضعية صعبة ومن ذوي الاحتياجات الخاصة ،على مدينة شفشاون 550 أسرة وقيادة باب برد 613  أسرة وقيادة تمروت 187 أسرة وقيادة  بني رزين 331 أسرة وقيادة الجبهة  469أسرة .

و تستفيد من هذه العملية أيضا  475 أسرة من قيادة بني احمد  و325أسرة من قيادة الملحة و800 أسرة من قيادة باب تازة و1100 أسرة من قيادة تنقوب و800 أسرة من قيادة فيفي و570  اسرة من قيادة بواحمد  و360  أسرة من قيادة بني منصور و440  أسرة من قيادة أسيفان  و630 اسرة من قيادة قاع أسراس و400 أسرة من قيادة تلمبوط.

و تتكون المساعدات الإنسانية ،التي اعطيت انطلاقة العملية الخاصة بها تحت إشراف عامل اقليم شفشاون السيد اسماعيل أبو الحقوق من مدينة شفشاون ، من كمية من المواد الغذائية موزعة ما بين 10 كلغ من الدقيق الممتاز و4 كلغ من السكر و5 لترات من الزيت و250 غرام من الشاي .

ولقيت هذا المساعدات ترحيبا كبيرا من قبل الأسر المعنية ،والتي رفعت بالمناسبة أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بمزيد من الصحة والعافية والتوفيق وطول العمر، ويبارك خطواته، ويقر عين جلالته بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يحقق سبحانه وتعالى للمغرب وللشعب المغربي كل ما يصبو إليه من عز وتقدم ورخاء ونماء وازدهار بقيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتروم هذه العملية ، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن والتي أرسى أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة خلال شهر رمضان، و تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والمطلقات والأشخاص المسنين والأسر في وضعية صعبة ،كما تتوخى النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة.

صورة من (الأرشيف) 

صورة من (الأرشيف)