تقرير: المرصد المغربي للسجون يرسم صورة قاتمة لأوضاع الإعتقال بالمملكة

 أسدل المرصد المغربي للسجون الستار على تقرير جديد، قدم من خلاله صورة قاتمة عن المؤسسات السجنية المغربية.

وحسب محمد بوزلافة، نائب رئيس المرصد، كشف أول أمس معطيات تقول إن 60% من مجموع السجناء فقدوا حريتهم بسبب أفعال بسيطة، حيث بالإمكان الاستغناء عن العقوبة السجنية في حقهم وتعويضها بعقوبات أخرى.

واعتبر تقرير المرصد، ان استمرار تسجيل حالات الانتحار في صفوف السجناء دليلا على وجود ظروف اعتقال لا تحترم الحد الأدنى للكرامة، واستنكر منع جمعيات المجتمع المدني من المساهمة في تأطير السجناء وتحسين أوضاعهم.


ووضح المرصد أن طريقة تنفيذ العقوبة السجنية تضعف فعاليتها في تحقيق الوظيفة الأصلية المتمثلة في إعادة التأهيل والإدماج، حيث «يحرم السجناء من أبسط الحقوق، من قبيل رخصة الخروج في الأعياد، والتمكين من الحق في التعليم، وتقريب السجناء إلى ذويهم، فيما تظل القرارات التأديبية متأثرة بعقلية القوانين المنسوخة، بدلا من أن ترقى إلى المواثيق الدولية التي تصون كرامة المعتقل».