وزير التجهيز والنقل يفتتح فعاليات الأيام التقنية المينائية البحرية بميناء طنجة المتوسط

انطلقت بميناء طنجة المتوسط، أمس (الأربعاء)، فعاليات الايام التقنية المينائية والبحرية الاولى، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من طرف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك في موضوع “المساعدات الملاحية”.

وتمثل هذه الايام البحرية، المنظمة بشراكة مع الوكالة الوطنية للموانئ والسلطة المينائية لطنجة المتوسط والتي يحضرها أزيد من 250 خبير مغربي ودولي من نحو 20 دولة، فضاء مهما لعرض التجارب وتبادل الخبرات والحوار والنقاش في مجال المساعدات الملاحية، بهدف التجاوب مع تحديات السلامة البحرية والمينائية.

كما تشكل الفعالية، التي استقطبت ايضا اهتمام خبراء الجمعية العالمية للتشوير البحري والمنظمة البحرية الافريقية للغرب والوسط، فرصة لعرض الانجازات التي حققها المغرب سواء في اطار التعاون البحري جنوب /جنوب وشمال /جنوب او في توفير التجهيزات والبنيات البحرية والتجهيزات المصاحبة لها.

واكد منظمو اللقاء ،في ورقة تقديمية ،ان تنظيم المغرب لهذه الفعالية ياتي لإبراز موقع المغرب الجيواستراتيجي في ملتقى الطرق البحرية، ما يخول له امتيازا هاما في مجال التنافسية اللوجستيكية، كما يضع هذا المعطى الهام على عاتق المغرب مسؤولية كبيرة في مجال السلامة البحرية والمساعدات الملاحية ،بالنظر الى التشريعات الدولية الجارية بها العمل وخاصة الاتفاقية الدولية لحماية الارواح في البحر.

واشار المصدر ذاته بالمناسبة الى ان المغرب ،ولتغطية الساحل الممتد على طول ما يناهز 3500كلم وتوفره على 39 ميناء ،وضع شبكة من أنظمة المساعدات الملاحية ،مكونة من أجهزة التشوير البحري التقليدية كالمنارات (40) والعوامات والاضواء (200) وشبكة من مصالح خدمة حركة السفن ،إضافة الى نظام فصل للمرور على مستوى مضيق جبل طارق ،حيث يسجل مرور 100 ألف مركبة وباخرة سنويا.

وتدور اشغال هذا الملتقى الدولي الهام حول المرجع القانوني لأنظمة المساعدات الملاحية وتتبع حركة المرور وتدبير المعلومات البحرية، والحالة الفنية التقنية في مجال لمساعدات الملاحية وتتبع حركة المرور البحري، والتجارب المؤسساتية والتنظيمية في مجال حركة المرور البحري والمساعدات الملاحية.

المصدر: و م ع