غليان بالجماعة الحضرية بسبب موظف اسمه السبيطي

عاش قسم التعمير الكائن بالطابق الثاني للجماعة الحضرية لطنجة، صباح أول أمس الأربعاء، حالة غليان من طرف التجار الذين اغلاقوا محلاتهم التجارية قصد إصلاحها و ادخال عليها بعض اللمسات الديكورية خلال شهر رمضان.

و ذالك بسبب تلاعب موظف بقسم التعمير اسمه مصطفى السبيطي (على يمين الصورة) بملفاتهم، حيث علق أحد طالبي الرخصة المتضررين أن هذا الموظف الذي زار محله و طلب منه أن يحضر الى الجماعة و عندما حضر طلب منه ان يعود في اليوم الموالي.

و حسب المتحدث تكرر ذالك أربعة أيام و السبيطي هذا يراوغ يميناً و يساراً و يقوم بشغل الأفاعي و الحيات، و في الأخير عرقل له طلبه الرامي الى القيام بإصلاحات (تتوفر الجريدة على نسخة منه) تتعلق بتجديد رخام الارض و واجهة المحل، و أضاف المتحدث انه لم يعرف ما الذي كان يريده السبيطي بالضبط. 

 و بخصوص شطط اخر صرحت للجريدة شركة متضررة، ان احد ممثليها انتقل الى قسم التعمير بالجماعة الحضرية لطنجة، ليسأل عن مصير طلب إصلاح تقدمت به الشركة للموظف مصطفى السبيطي بحكم اختصاصه، الا ان هذا الأخير أرسل ممثل الشركة الى رئيس القسم المدعو عبد السلام الشنتوف (على شمال الصورة).

الا ان رئيس القسم أعاده مرة أخرى الى السبيطي، الشيء الذي جعل ممثل الشركة يعلق بأنهما تلاعبا به مثل كرة المضرب،و أضاف انه في نهاية تبين ان السبيطي هو الذي لا يريد خدمة المواطنين و يشتغل بطريقة المكر و الخداع حسب المتحدث دائماً.

سلوك هذا الموظف جعل الشركة المتضررة تسجل به شكاية بكتابة الضبط للجماعة الحضرية عن طريق محامي من هيئة طنجة من اجل رفع الضرر الذي اصابها، كما حاول المتضررون الدخول عند عمدة المدينة فؤاد العماري اكثر من مرة قصد التشكي وفضح مصطفى السبيطي، الا ان العمدة لم يكن في مكتبه.

هذا و علمت "الاوقات"، ان بعض المنتخبين يوقعون على الوثائق التي يقدمها لهم الموظف مصطفى السبيطي دون التقصي، الشيء الذي يطرح علامة استفهام كبيرة حول العلاقة بين الموظف و المنتخب الذي يمثل السلطة الشعبية.

و قد يقول قائل ان هناك مادة في الميثاق الجماعي تنص على انه يمكن تعين موظف مزاول بالمصالح الجماعية قصد مساعدة المنتخب الذي لا يحسّن القراءة و الكتابة، الا ان هذا الإجراء المشؤم قد يساهم في تحول المنتخب "الأٌمي" الى مجرد "بيدق" في يد الموظف. 

و من المرتقب ان يشهد ملف الموظف مصطفى السبيطي، تطورات سريعة في الأيام المقبلة خصوصا ان بعض المتضررون يسيرون في طريق رفع شكايتهم الى القضاء، و مٌصرين على كشف حقيقة الموظف مصطفى السبيطي.

ولنا عودة للموضوع 

image.jpg
image.jpg
image.jpg