ثمانية عشرة ألف مغربي مقيم بالخارج عاد الى أرض الوطن عبر طنجة خلال عشرة أيام

 أكد مدير ميناء طنجة المتوسط للمسافرين حسن عبقاري، أمس (الخميس)، أن أزيد من 18 ألف شخص من أفراد الجالية المقيمة بالخارج حلوا بالمغرب عبر بوابة طنجة المتوسط، وذلك منذ انطلاق عملية العبور في 5 يونيو الجاري.

وأضاف المسؤول ،في تصريح نشرته وكالة المغرب العربي للانباء، أن ميناء طنجة عرف ،خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 15 يونيو الجاري ،عبور 23 ألف و916 مسافرا، من ضمنهم 18 ألف و832 من أفراد الجالية المغربية المقيمة بمختلف دول الاستقبال، بتراجع بلغت نسبته 25 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وحسب ذات المصدر، فإن ميناء طنجة المتوسط سجل خلال الفترة المذكورة عبور 10 آلاف و345 سيارة، من ضمنها 6441 سيارة نفعية في ملكية أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ، وكذا عبور 183 حافلة لنقل المسافرين.

وعند الخروج ، عرف ميناء طنجة المتوسط عبور 16 ألف و97 مسافرا ،من ضمنهم 11 ألف و569 من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ، وكذا عبور 6800 سيارة، منها 3989 سيارة في ملكية مغاربة العالم.

وأكد المسؤول أن عملية العبور “مرحبا 2016 ” تمر في “ظروف جيدة ” بفضل المجهودات التي تبذلها عناصر مختلف المؤسسات والمصالح المتدخلة في عملية العبور ،خاصة منها مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومصالح الدرك الملكي والأمن الوطني والجمارك ،إضافة إلى سلطات الميناء.

وأبرز في هذا السياق، أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة بميناء طنجة المتوسط لإنجاح عملية العبور “مرحبا 2016 ” المتعلقة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج ،والتي ستستمر إلى غاية يوم 15 شتنبر القادم.

وأوضح أنه تمت في هذا الإطار، تقوية الربط البحري بين ضفتي مضيق جبل طارق ،من خلال عمليات تداول 11 باخرة نقل بحري بقدرة استيعابية تتجاوز 35 ألف مسافر و8000 سيارة بشكل يومي ،وزيادة عدد المناطق المظللة داخل فضاء ميناء طنجة المتوسط ،وتوفير مناطق ترفيهية لتحسين ظروف انتظار الركاب قبل الصعود إلى الباخرة.

وأشار إلى أن نحو 1000 شخص يشرفون على العمليات الأمنية والسلامة والتوجيه والمساعدة على مدار الساعة من أجل ضمان حسن سير العملية، مع تبني تقنيات تنظيمية لتسهيل حركة المرور وصعود ونزول الركاب.

وعلى مستوى التواصل ، أبرز المسؤول أن ميناء طنجة المتوسط يتوفر على العديد من الوسائل ، بما في ذلك الموقع الالكتروني ، وتطبيقات الإرشاد المتاحة على الهواتف النقالة، وإذاعة طنجة المتوسط الإخبارية وخدمات الرسائل القصيرة التي تقدم جميع المعطيات وتفاصيل عن مواعيد السفر ، إلى جانب إنشاء شبكة “وي في “مجانية على مستوى فضاءات محطة المسافرين بميناء طنجة المتوسط.

وتوقع السيد حسن عبقاري أن يعرف موقع طنجة المتوسط، خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك وبداية شهر يوليوز القادم، تدفقا كبيرا لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ،خاصة وأن هذه الفترة تتزامن مع بداية موسم العطل الصيفية ،المدرسية والمهنية ، بمختلف الدول الأوروبية.

image.jpg