لقاء سري بفندق شالة لسنديك محلات بيع المشروبات الكحولية بكورنيش طنجة و فوضى عارمة بسبب حضور الصحافة

الساعة  تشير الى الخامسة من مساء اليوم الأربعاء، توصلنا بإخبارية تفيد عقد جمع عام بفندق شالة لسنديك محلات بيع المشروبات الكحولية المبنية فوق الملك العمومي بكورنيش طنجة، فانتقلنا الى عين المكان و ما ان دخلنا و جلسنا بالقاعة لمدة قصيرة حتى وقف صاحب كباري "ليالي الانس" المسمى عبد النور اليباني و طلب معرفة من نكون، الشيء الذي جعلنا نتوجه الى المنصة و نمسك بالميكروفون، حيث ألقينا محاضرة قدمنا من خلالها من نكون و سبب قدومنا الى هذا الاجتماع حتى يعرف السامع من يتكلم.

الا ان مغني الشعبي المدعو فيصل صاحب كباري "أطلس بيتش"، عقب علينا و بدأ يتلو مقال سبق ان كتبناه حول هذه المحلات بعنوان "اجتماع أرباب حانات و كباريات كورنيش طنجة" بصوت رقيق يميل الى الغناء، الشيء الذي جعلنا نبين بان ذلك هو سبب حضورنا الى هذا الاجتماع حتى ننقل وجهة نظر السنديك، و ان هذه فرصة ذهبية لكي تتواصلوا مع الرأي العام، مادام الامر يتعلق بالملك العمومي التابع لساكنة طنجة يستغل على وجه الكراء، ولكن البعض ممن في كروشهم عجينة رفضوا إكمال اجتماع تحضره الصحافة و منهم من خرج من القاعة ووقعت البلبلة نتجت عنها فوضى عارمة، بحيث تشاجروا مع بعضهم البعض شفوياً بين مؤيد و رافض، فبعد ان رصدنا و حددنا هوية الحاضرين غادرنا المكان.

حيث عاينت "الاوقات"، عدم حضور كل أصحاب الحانات و المراقص الليلة، ما يسلط الضوء على المعلومات التي تروج بان أصحاب الملاهي الليلة، الذين شملهم القرار الأولي بالهدم، يشتغلون بمنطق "خوك في المهنة عدوك"، احتجوا بشدة على ولاية طنجة و طالبوا منها يا اما تهدم كل الحانات او تتركها كلها، على وزن مقولة "شمشوم" عليا و على أعدائي، الخلاصة التي اكتشفتها الجريدة اليوم هي ان أصحاب المحلات التي توزع المشروبات الكحولية بكورنيش طنجة، قطعوا الشك باليقين ان السلطات ستهدم لهم هذه المحلات و الان يناقشون مرحلة ما بعد الهدم. 

image.jpg