شكاية تنقذ طنجة من فضيحة عقارية كانت مرتقبة

الأوقات-متابعة: نشرت يومية "المساء" في عددها الصادر ليوم الأحد أن شكاية ساكنة حي قريب من الشاطئ البلدي قد أنقذت طنجة من فضيحة عقارية كانت متوقعة، ويتعلق الأمر .بقرار مستثمر عقاري يقضي ببناء فندق من 11 طابقا بشكل غير قانوني، وبمساندة من الجماعة الحضرية لطنجة.

وتضيف اليومية أن الشكاية تنبه إلى أن صاحب المشروع بدأ العمل فيه عقب انتهاء رخصة حصل عليها من طرف لجنة الاستثناءات، وهي رخصة تمتد صلاحيتها لسنة واحدة فقط، تلغى لو لم يبدأ صاحب المشروع في البناء عمليا، وهو ما لم يحترمه المستثمر العقاري.

وتفيد اليومية أيضا، أن الجماعة الحضرية لطنجة، حسب الشكاية، كانت قد جددت له الرخصة بشكل “غير قانوني”، خاصة وأن أن هذا النوع من التراخيص يتطلب انعقاد لجنة الاستثناء من جديد للبث فيها، والأدهى أن هذا التجديد تم بعد سنة 2010، أي عقب صدور مذكرة جديدة منظمة لرخص الاستثناء، تمنع منحها في الأماكن المخصصة للمرافق العمومية، ومنها مستودعات السيارات، كما هو الحال بالنسبة للبقعة الأرضية المعنية.

وأضاف المصدر نفسه أن صاحب المشروع أراد أن يستغل مشروع “طنجة الكبرى”، الذي سيحول الشاطئ البلدي لطنجة إلى فضاء سياحي بإطلالة ساحلية خلابة، للرفع من قيمة استثماره، كاشفا أنه سعى أيضا لتحويل المشروع من فندق إلى برج سكني عملاق.