اعتقالات جديدة في قضية 7 أطنان من المخدرات المحجوزة بميناء طنجة المتوسط (+فيديو)

إعتقلت السلطات القضائية بطنجة، خلال الأسبوع الماضي ثلاثة أشخاص على ذمة قضية 7 أطنان من المخدرات المحجوزة في دجنبر 2015 بميناء طنجة المتوسط، داخل شاحنة للتبريد مرقمة بالخارج، بعد هروب سائق الشاحنة بطريقة مثيرة إلى الديار الاسبانية، وتسجيل هذه القضية ضد مجهول.  

وحسب مصدر جد مقرب، فان هذه الشاحنة، كانت قد دخلت إلى المغرب وعلى متنها حمولة من رخام "المارمور"، تم إفراغها بمستودع تابع لمحطة للوقود بطريق الرباط بطنجة مملوكة لعائلة معروفة بمدينة البوغاز، كان يستغله إسباني على وجه الكراء.

وأشار نفس المصدر، أن شاب يعمل كمساعد معشر هو الذي بلغ عن الشاحنة المحملة بالمخدرات، بحيث استمعت الشرطة القضائية لعدد من الأشخاص من ضمتهم الموقوفين الثلاثة، و هم، مواطن مغربي ينحدر من مدينة العرائش ويحمل الجنسية الاسبانية يسمى "عبد الواحد.ع"، ومساعد معشر، وشخص أخر. 

وكان قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بطنجة، قد استدعى عدد من الاشخاص الذين  استمعت لهم الضابطة القضائية، قبل اعتقال الموقوفين الثلاثة، وحسب مصدر "الأوقات"، فان شركة النقل الدولي المالكة للشاحنة المحجوزة، مسجلة في ملكية مواطنة من أصول مغربية وتحمل الجنسية الاسبانية.

وكشف المصدر عينه، أن نفس السيدة المالكة والمسيرة للشركة النقل الدولي، ذٌكر اسمها في التحقيقات التي باشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية من طرف فرقة مكافحة الجريمة المنظمة في القضية عدد 36/ج.ج/م.م.أ.ق، بتاريخ 13 أبريل 2016، من خلال تفريغ التسجيلات الصوتية لمكالمات البارون "محمد دوبو".

 وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد أصدرت يوم الجمعة 18 دجنبر 2015 بلاغا نشرته عبر وكالة المغرب العربي، أشار، إلى أن عناصر الأمن بمنطقة ميناء طنجة المتوسطي، تمكنت من ضبط شاحنة للتبريد تحمل لوحة ترقيم أجنبية، وعلى متنها كمية من مخدر الحشيش تزن سبعة أطنان و73 كيلوغراما.

وأوضح ذات البلاغ، أن الشاحنة المذكورة تم ضبطها في المنطقة المخصصة للمراقبة الجمركية، حيث أسفر التفتيش الذي باشرته الكلاب المدربة عن العثور على الشحنات المخدرة المحجوزة، مسجلا أن هذه العملية تندرج في إطار الجهود التي تبذلها مصالح المديرية لمكافحة الاتجار الدولي في المخدرات.