صحف جزائرية تستنكر ما اعتبرته تملقا للشاب خالد لملك المغرب

الأوقات_ وكالات: لازالت عبارات الشاب خالد التي مدح من خلالها الملك محمد السادس، ووصفه بأحسن ملك في العالم، ودعائه الله بأن يطيل عمره، ترن في آذان العديد من الجزائريين الذين يبدو أنهم لم يستسيغوا كيف لنجمهم الملقب بـ"الكينغ" كيل المديح للمملكة التي تجمعها ببلده علاقات سيئة منذ سنوات خلت.

واتهمت صحف جزائرية صراحة الشاب خالد بأنه يسعى دائما إلى تملق الملك محمد السادس، كلما حل بالأراضي المغربية، حيث يغدق عليه بعبارات الإشادة والثناء بمناسبة أو دون مناسبة، مشيرة إلى ما سمته العطايا التي يأخذها، والهبات التي يحصل عليها داخل المملكة.

وقالت منابر جزائرية إن "الكينغ" سئم إثارة موضوع الصراع الدائر بين الجزائر والمغرب، خاصة أنه يحمل جنسية البلدين معا"، مبرزة أنه انتهج أسلوبا يغازل فيه الجزائر حين يحل بها، ويقدم دروسا في التاريخ تمدح ملك المغرب ودولته كلما وطأت قدماه تراب المملكة".

وأشارت بعض صحف الجارة الشرقية إلى أن الشاب خالد تملّق الملك محمد السادس خلال اختتام مهرجان وجدة لأغنية الراي، ووصفه بأحسن ملك في العالم، معربا عن افتخاره بالجنسية المغربية التي منحت له أخيرا، لتؤكد أن "الفنان كلما حشر أنفه في السياسة، فقد بريقه، وصدأ وانكمشت شعبيته".

وانتقدت ذات المصادر كيل الشاب خالد لكل تلك المدائح لملك المغرب، رغم أنه جزائري الجنسية والمولد، وبأن لبلده عليه حق، باعتبار أنه كبر في أحضانها، وترعرع في مدنها، وشرب من مائها، وأكل من قوتها، كما أنه عرف الشهرة الفنية أول مرة انطلاقا من أرضها.

ولم يفهم معلقون جزائريون كيف للشاب خالد أن يُصرح بمديحه لملك المغرب، رغم أنه بلد يخوض حربا سياسية ضد موطنه الأصلي، واستغربوا لماذا لا يشيد بالجزائر بمثل الطريقة التي يثني بها على المملكة، متسائلين إن كانت العطايا والرواتب المجزية التي يحصل عليها من المهرجانات المغربية هي السبب.

وسبق لمطرب الراي أن لاقى انتقادات قبل شهور عديدة، بسبب حصوله على الجنسية المغربية، بموجب ظهير ملكي بتاريخ 20 غشت 2013، والذي يصادف ثورة الملك والشعب، حيث أعفى هذا الظهير الشاب خالد من قيود الأهلية الخاصة بالتجنيس، وهو الأمر الذي اعتبرته صحف جزائرية حينها بأنه "فضيحة كبرى".