فضيحة: نقابة البقالي ومجاهد ترتكب جريمة التشهير بصحفي في تقريرها السنوي والمنظمة تستنكر

 اجتمعت الكتابة الإقليمية لنقابة المنظمة الديموقراطية للخدمات وتطوير الاعلام بطنجة، صباح أمس الثلاثاء، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة من جهة، ومن أجل دراسة جريمة التشهير تعرض لها رئيس مؤسسة إعلامية عمرها أكثر من 42 سنة، من طرف فرع snpm بطنجة، برئاسة سعيد كوبريت من جهة ثانية.

حيث وصف التقرير السنوي للنقابة snpm المتمثل في جسم الجريمة، مدير هذه المؤسسة الإعلامية بانه "مافيوزي"، وبرر التقرير ذلك بعدد من مراجع محاضر الاستماع تابعة للضابطة القضائية بولاية أمن طنجة، الغريب في الأمر ان الإعلامي ضحية التشهير سجله العدلي ناصع البياض (مرفوقة صورة منه)، وتبعا لذلك، أصدرت نقابة odt للخدمات وتطوير الاعلام بطنجة، بيان استنكاري شديد اللهجة حول هذا التشهير العمدي الذي تآكلت معه أخلاقيات مهنة الصحافة، وتم الدس من خلاله على ميثاق الشرف الإعلامي بالحذاء، وأضاف ذات البيان، الذي توصلت "الأوقات" بنسخة منه، ان هذا الفعل المشين الذي نشر في هذا التقرير السنوي المعيب يعد جريمة فظيعة معاقب عليها في كل قوانين العالم، ولابد ان يكون لها ما بعدها. 

وفي نفس اليوم، اجتمع مجلس ادارة جريدة "أوقات طنجة"، ووضع برنامج وخريطة الطريق لتحديد مسؤولية المشاركين في جريمة التشهير، كل واحد على حدى، وذلك على أساس ان الجريمة ارتكبها فرع snpm بطنجة، وبالتالي فالمتهمين هم أعضاء المكتب المسير للفرع، وعليه وجهت ادارة الجريدة إنذار الى هؤلاء:

1) كاتب الفرع: سعيد كوبريت.2) النائب الأول: عبد السلام الشعباوي.3) النائب الثاني: عبد الصادق بنعيسى.4) الأمين : محمد كويمن العمرتي5) نائبه: عبد الكريم صادق6) المقرر: عبد الكريم المقدم7) نائبه: حسن بيريش.8) المستشارة المكلفة بالنوع الاجتماعي: منال الرقيواق9) المستشار المكلف بلجنة التواصل: محمد الغول.10) المستشار المكلف بلجنة العلاقات العامة: أنس الحداوي.11) المستشار المكلف بلجنة التكوين: عبد الصمد الجطيوي.

كل هؤلاء هدفٌ لنا، نمنحهم مدة أسبوع لكي يوضح كل واحد منهم موقفه من هذه الجريمة، حتى لا تتم جرجرته في المحاكم والقصاص منه إعلاميا.

لقد أعذر من أنذر!

مواضيع  ذات صلة:

-المقال الذي أفاض الكأس وجعل سعيد كوبريت ينفجر ويرتكب جريمته

- السيرة الذاتية للصحفي ضحية التشهير

شهادة حسن السيرة والسلوك للصحفي ضحية التشهير.

شهادة حسن السيرة والسلوك للصحفي ضحية التشهير.