خطير..موظف بالسجن الفلاحي "أوطيطة 2" ينفذ حكم الإعدام في نفسه

نفذ موظف بالسجن الفلاحي "أوطيطة 2" صباح يومه الثلاثاء 23 غشت 2016 حكم الإعدام في نفسه بعدما أطلق النار على رأسه بواسطة مسدسه الوظيفي.

الخبر أكده بلاغ رسمي صادر عن المندوبية العامة لإدارة السجون، جاء فيه، أن التحريات الأولية التي أجريت داخل المؤسسة السجنية، أظهرت أن المعني بالأمر كان يعاني من مشاكل شخصية واجتماعية ومادية بحسب إفادات بعض الموظفين المقربين منه.

وذكر البلاغ عينه، أن إدارة المؤسسة بادرت إلى نقل المعني بالأمر، الذي كان لا يزال على قيد الحياة، على وجه السرعة إلى قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي بسيدي قاسم، حيث تقرر حينها نقله إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس نظرا لخطورة الإصابة التي تعرض لها، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل ذلك.

وحسب ذات المصدر، فانه مباشرة بعد وقوع الحادث، حلت لجنة مركزية من المندوبية العامة بالمؤسسة السجنية من أجل اجراء بحث إداري معمق في ظروف وملابسات الحادث، كما قامت إدارة المؤسسة بإخبار النيابة العامة من أجل إجراء بحث قضائي في الموضوع.

وعلمت  "الأوقات" من مصدر جد مطلع، أن السجن الفلاحي "أوطيطة 2" الكائن بضواحي مدينة سيدي قاسم شُيد سنة 2002، وتم افتتاحه بمعتقلي أكبر ملف سياسي بالمغرب على خلفية أحداث 16 ماي 2003 بالدار البيضاء، ما يعرف باسم سجناء الرأي والعقيدة.

وعلمت الجريدة كذلك، ان السجن "أوطيطة 2" مخصص للسجناء الصادرة في حقهم أحكام نهائية، وبالتالي، الموظفين التابعين له يعتمدون على أجرتهم الوظيفية أكثر من موظفي باقي السجون المفتوحة أمام المعتقلين الاحتياطيين والتي تروج بها الحركة، الشيء الذي يتسبب لموظفي سجن "أوطيطة 2" في مشاكل مالية عميقة خصوصا الذين التزموا بقروض بنكية ربوية.

 

image.jpg