سكوب: "الأوقات" تكشف أسباب الاعتداء على "الطيب" المسؤول الأمني بميناء طنجة المتوسط

توصلت "الأوقات" بعد البحث والتقصي، إلى معلومات تفيد أن الاعتداء الذي تعرض له المسؤول الأمني بميناء طنجة المتوسطي، المكلف بالتفتيش والمراقبة بالنقطة المخصصة لعبور مقطورات الوزن الثقيل وشاحنات النقل الدولي بذات الميناء، المسمى "الطيب"، جاء بعدما احتكر البارون "محمد دوبو" التهريب، و قطع الطريق على كل المهربين، بشكل تسبب في اندلاع حرب باردة بين الاثرياء الحاكمين في عروس الشمال بلغة المال والإغراء.

اللافت، أن الملياردير "محمد دوبو" بعد حصوله على الضوء الأخضر من طرف مسؤول كبير للجمارك من جهة،  ومن طرف مسؤول من الوزن الثقيل في الداخلية من جهة ثانية، صار المفتاح الوحيد لتمرير الحمولات، بحيث كل الكميات التي أراد أصحابها القفز على "محمد دوبو" تم إسقاطها، الشيء الذي لم يتقبله "العراب" وأرسل عصابة مدربة من أجل إلحاق عاهة مستديمة بالمسؤول الأمني "الطيب" التابع لولاية أمن طنجة.

واضح، أن هذه  العصابة التي نفذت الاعتداء أمنت العقوبة، وذلك، حين أعدت عدتها وترصدت للمسؤول الأمني "الطيب"، وعند محاصرته في زاوية نزل مجهولون من سيارة "فولسفاكن كولف" ووجهوا ضربات قوية إلى ساق "الطيب" بواسطة هراوات بها مسامير من أجل إلحاق به عاهة مستديمة انتقاما منه، بعدما راجت أنباء أنه صديق "محمد دوبو"، هذه الجريمة اهتزت لها ولاية أمن طنجة ومست بهيبة الشرطة، إلا أنها سجلت ضد مجهول، وبعد مرور مدة زمنية صارت نسيا منسيا بسبب عدم مواصلة المديرية العامة للأمن الوطني التحقيق في الموضوع بشكل يطرح أكثر من علامة استفهام.

صورة من  (الأرشيف)

صورة من  (الأرشيف)