قرارات نيابة طنجة تشعل لهيب الاحتجاجات في صفوف اباء وأولياء التلاميذ

الأوقات-عصام الدين: عاشت مدينة طنجة صباحا صاخبا، خيمت عليه احتجاجات الأباء وأولياء أمور التلاميذ، تنديدا بالقرارات التي اعتمدتها النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، مع بداية الموسم الدراسي الجديد، في اطار ما سمته النيابة الخطة التي تهدف الى تدبير الخصاص في الموارد البشرية.

عرف مقر نيابة التعليم تدفقا للأباء وأبناءهم صباح يوم الأربعاء، من أجل المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها هئيات نقابية وجمعوية في قطاع التعليم، احتجاجا على الاختلالات التي تهدد المسار الدراسي لأبنائهم، حسب تصريحات للمشاركين في هده الحملة الاحتجاجية.

وجاءت هذه الموجة من الاحتجاجات في مقابل التصرف التي اقدمت عليه النيابة المتمثل في خفض ساعات تدريس مادة اللغة الفرنسية في إحدى وعشرين مؤسسة إعدادية بمستوى الأولى والثانية.

يشرح عدد كبير من الأباء المشاركين في الحملة الاحتجاجية، أن الغاء التوقيت المستمر، سيجعلهم مطالبين بمرافقة أبنائهم الى المؤسسة أربع مرات في اليوم بدل مرتين، مشيرين إلى أن تنقلهم في كل مرة بين المدرسة وبين مقرات اقامتهم، يستغرف ما لا يقل عن 40 دقيقة.

يحذر المحتجون، من العواقب التي قد تصدر عن قرارات النائب الإقليمي، على أبناءهم المسجلين في مدارس هامشية، سواء من حيث الجانب الأمني أو الجانب المرتبط بسلامتهم الصحية والبدنية، خلال تنقلهم أربع مرات يوميا.