قطاع التعليم بطنجة في حالة غليان والمطالبة بالتحقيق في خروقات النيابة

الأوقات-عصام الدين: يعيش الوسط التعليمي بمدينة طنجة على إيقاع حالة من الإحتقان عير المسبوق، وذلك بسبب سلسلة من القرارات التي فرضتها النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بعمالة طنجة أصيلة، وذلك من أجل معالجة مجموعة من المشاكل والاختلالات التي رافقت بداية الموسم الدراسي الحالي. ويعتبر قرار تخفيض عدد الحصص، وعلى رأسها حصص اللغة الفرنسية من أجل تدبير الخصاص في الموارد البشرية، مبعث سخط عارم وكبير في صفوف أولياء التلاميذ، في مختلف المؤسسات التعليمية على مستوى النيابة الإقليمية لطنجة أصيلة.
ويعتبر قرار النيابة  الدي يخص خفض ساعات تدريس مادة اللغة الفرنسية في حوالي 21 مؤسسة في كل من المستويين الأولى والثانية، في إطار سياسة هدفها الأساس تخفيض ومعالجة مشكل الخصاص الحاصل في عدد مدرسي مادة اللغة الفرنسية، حسب وجهة نضرها.
هذه الخطوة لقيت رفضا كبيرا ومباشرا من قبل صفوف الأباء الذين يعتبرون هذه الخطوة بمثابة الضربة القاضية لمبدأ تكافؤ الفرص خصوصا حينما تصل المسألة الى خفض ساعات الدراسة في مؤسسات الهامش فقط.
هذه المؤسسات المتضررة تعتبر المكان الذي يجمع أغلب تلاميذ المستضعفين حسب تعبير أحد النشطاء النقابيين، وفي خضم هذا الإحتقان، قام أباء وأولياء أمور التلاميذ المتضررين بهذا القرار بسلسلة من الإحتجاجات التي توصف بالعشوائية، وتصب في خابة المحسوبية والزبونية والإقصاء.
وتتمركز مطالب الأباء خصوصا بتدخل فوري للإدارة المركزية، من خلال اصدار لجن لتقصي مايجري في دواليب النيابة الإقليمية من اختلالات وخروقات أدت الى تدهور في حصلية التعليم.