الإقلاع الاقتصادي والتطور الاجتماعي بالقارة الإفريقية أهم محاور منتدى “ميدايز 2015” بطنجة

الأوقات-و.م.ع: سيشكل موضوع “الأزمات الأوروبية والإقلاع الاقتصادي والتطور الاجتماعي بالقارة الإفريقية” أحد المحاور الأساسية للنسخة الثامنة من منتدى “ميدايز 2015″، الذي ستحتضن فعالياته مدينة طنجة من 11 إلى 14 نونبر الجاري، تحت شعار “من الصدمات إلى الإقلاع المشترك”.

وتقترح هذه الفعالية عدة مواضيع للنقاش والحوار لإيجاد الحلول المستدامة للعديد من الأزمات متعددة الأبعاد التي تميز عام 2015، وتحقيق الإقلاع الاقتصادي، حسب بلاغ للمنظمين، أشار إلى أن النسخة الثامنة ستشهد مشاركة أكثر من 130 شخصية من ضمنهم قادة دول ووزراء وصناع القرار السياسي والاقتصادي، وممثلو المنظمات الإقليمية والدولية والمجتمع المدني وخبراء، مضيفا أن القارة الإفريقية ستكون أكثر من أي وقت مضى في دائرة الضوء، حيث ستكرس الدورة يومين لملامسة التحديات الكثيرة التي تواجهها القارة السمراء والإقلاع والتطور الاقتصادي الذي يتحقق على مستوى القارة.

كما ستعرف الدورة حلقات نقاش حول جوانب اقتصادية متعددة، وكذا ولأول مرة لقاءات ثنائية تعكس إرادة معهد أماديوس المشرف على تنظيم المنتدى لجعل هذا الأخير منتدى واقعيا وعمليا.

وفي هذا السياق، أوضح المصدر أن برنامج المنتدى، في نسخته الجديدة، يسعى إلى تمكين المشاركين من تبادل الخبرات والآراء وتقريب وجهات نظرهم في أفق خلق مشاريع مشتركة بين الفعاليات الاقتصادية المغربية والإفريقية من دول جنوب الصحراء الكبرى ومناطق أخرى من القارة، مشيرا إلى أن المجال الجيو-سياسي في النقاش العام أثناء فعاليات المنتدى هذه السنة ستهيمن عليه عدة قضايا آنية من ضمنها الوضع الجديد في الشرق الأوسط، والصدام على الصعيد الأوروبي بسبب الأزمة الأوكرانية.

كما سيتناول المنتدى مواضيع جيو-استراتيجية بالغة الأهمية من قبيل تنامي المد الإرهابي بالشرق الأوسط، وعودة خطر نشوب الحرب الأهلية في اليمن، والمأساة السورية وتشعباتها الإنسانية وارتباطها بموضوع الهجرة، وإعادة تموقع إيران على الساحة الدولية، والعودة القوية لروسيا على الساحة الدولية، وكذلك القضية الفلسطينية ومستجداتها.

كما سيبحث المنتدى العديد من القضايا التي تستأثر باهتمام القارة الأوروبية مع تنامي النزعات القومية والشعبوية، وأزمة المهاجرين، والأزمة اليونانية وتأثيرها على منطقة اليورو ومحدودية وتيرة النمو.

ويخصص المنتدى ما لا يقل عن عشر جلسات لمناقشة القضايا الاقتصادية والاجتماعية المتعلقة بالقارة الإفريقية وبالخصوص الفرص التي تتيحها القارة كأرض لانبعاث الآمال، مع تزايد الوزن الاقتصادي للقارة التي تمثل الخيار الواعد للمستثمرين الدوليين.

كما يحتوي برنامج المنتدى على جلسات يدلي خلالها ممثلو الاقتصاديات العالمية الكبرى بوجهات نظرهم بخصوص التعاون مع دول الجنوب وفيما بين بلدان الجنوب بمشاركة كبار المسؤولين الصينيين، إضافة إلى مواضيع ذات بعد بيئي في أفق احتضان مدينة مراكش مؤتمر التغيرات المناخية “كوب 22” سنة 2016.