أطينطو: طرد عدد كبير من مستخدمي شركة إسبانية بسبب الغش والخداع

علمت "الأوقات"، انه منذ نهاية سنة 2014 و بداية سنة 2015، تم اكتشاف عصابة دولية من ضمن أفرادها مستخدمي الشركة الاتصالات الإسبانية "Telefónica" بمركز الاتصال الكائن داخل مركب "أطينطو" بحي المبروك بطنجة ، التابع لهذه الشركة الإسبانية العملاقة، ومن بين أفرادها كذلك صاحب محل بيع وفتح شفرات شتى أنواع الهواتف الذكية بشارع والي العهد بمدينة البوغاز وصديقه شاب نصف ملتحي يسير مطعم حانة بكورنيش عروس الشمال.

حيث  أثبتت أبحاث السلطات الإسبانية، وتحقيقات دولية قامت بها الصحافة، ان مستخدمي الشركة الإسبانية المطرودين، اتفقوا مسبقاً مع شركات إسبانية مفلسة، و ذلك، اثناء مزاولتهم عملهم في ما يسمى "Teleoperadore"، بحيث سجلوا معلومات الشركات المنتمية للعصابة، على أساس ان هذه مؤسسات ستشتري مائات الهواتف الذكية لموظفيها بموجب عقود الاشتراك من نوع "IPhone 6 Plus"، تقدر قيمتها بالملايين، وما ان توصلت الشركات المفلسة بمجموعة كبيرة من "Smartphone"، حتى تم إرسال هذه البضاعة الى مدينة البوغاز.

 وعلمت "الأوقات"، ان محل مخصص لبيع وإصلاح الهواتف النقال يوجد بالقرب من سينما "موريتانيا" بوسط طنجة، كان يتكلف ببيع وترويج هذه البضاعة المشبوهة بمساعدة شاب نصف ملتحي يسير مطعم حانة، الا انه وبعد مرور شهور لم تتوصل فيها شركة "Telefónica"، لا بأقساط قيمة الهواتف ولا بمستحقات خط الاشتراك، فتحت تحقيق معمق في الموضوع أسفر عن تحديد هوية المستخدمين الذين شاركوا في الجرم، وتبعاً لذلك تم طردهم بعدما جمعوا أموال طائلة دون متابعاتهم قضائياً، لكون شركة "Telefónica" بحد ذاتها تعمل بشكل غير قانوني، ومستخدميها المغاربة بمركز الاتصال بطنجة، يتكلمون مع زبناءها بأسماء مزورة على أساس أنهم في إسبانيا.

image.jpg