أرض شينغن..الفردوس الأوروبي المزيف

 الأوقات- وكالات: يبدو أن حلم أوروبا بلا حدود الذي راود كثيرين في أوروبا لفترة طويلة، ثم تحول إلى واقع أخيراً في منتصف تسعينيات القرن العشرين، بدأ يتلاشى الآن سريعاً.

إذ تصر إيطاليا على عرقلة تنفيذ قرار الاتحاد الأوروبي برشوة تركيا في مقابل منع اللاجئين من عبور حدودها إلى اليونان في طريقهم إلى ألمانيا والسويد وغيرهما من الدول الأوروبية الشمالية. ورداً على ذلك، دعا وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله إلى التضامن، محذراً من أن أي سلوك آخر ربما يعني عودة حرس الحدود إلى مواقعهم القديمة قريباً، بدءاً بالحدود الألمانية النمساوية.

من المؤكد أن اتفاق شنغن، الذي أرسى الأساس للتنقل بلا جوازات سفر بين أغلب بلدان الاتحاد الأوروبي منذ عام 1995، بدأ يتراجع مع الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس، وتدفق اللاجئين السوريين، تبعتها إجراءات أمنية مشددة على أغلبية جوازات السفر التي تحمل اسماء إسلامية، مثل محمد ومحمود وعلي.

وبالتالي  أرض شينغن ودوّل الاتحاد الأوربي ليسوا فردوساً وردياً كما يعتقد البعض.