ادريس لشكر يهدد بالانسحاب من الانتخابات البرلمانية ويشكك في نزاهتها

 قال ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في تصريح صحفي، يومه الاثنين، أن حزبه، يتابع بقلق شديد مجريات الأحداث ذات الصلة بالمسلسل الانتخابي المفضي إلى استحقاقات 7 أكتوبر، معلقا "بدأت تتخذ مسارا كان الحزب قد نبه إليه، منذ الاستعدادات الأولى".

ويتخوف ادريس لشكر من مصير الديمقراطية، مستنكرا تصريحات رئيس الحكومة، التي تشكك في  العمليات الانتخابية، "رغم أنه المشرف عليها كما أعلن عن ذلك صراحة"، معرجا في ذات السياق على تصريحات الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، والعضو في الحكومة الحالية، نبيل بنعبد الله، وما تلاها من الرد، والرد المضاد بين الديوان الملكي حول التحكم.

وأشار الأمين العام ل usfp الى تدوينة أمس، لوزير العدل والحريات مصطفى الرميد، الذي اعتبر وزير الداخلية المشرف الأول والأخير على الانتخابات، في حين وزارته خارج التغطية، حيث تأسف الحزب من هذا الخطاب واعتبره تعارض صريح وواضح في مواقفهما المعبر عنها، الأمر الذي يؤكد عدم تجانس الحكومة، خاصة اللجنة المركزية المشرفة على الانتخابات، مفيدا أن "الحزب غير مطمئن على تدبير الاستحقاقات القادمة".

وأوضح تصريح الرجل الأول بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن مسيرة الدار البيضاء التي جابت شوارعها أمس، مؤامرة ضد حزبه، واستنادا إلى هذه الأحداث المتتالية والمتتابعة، يشكك ادريس لشكر في مسار الاستحقاقات ونتائجها، التي لم تبدأ حملتها بعد، متهما الأغلبية الحكومية هي الأخرى بالتواطؤ في هذا الوضع من حيث تشكيكاتها المتكررة على لسان وزرائها.

ودعا في الأخير ادريس لشكر، على لسان حزبه، أن تتحمل الحكومة مسؤوليتها الكاملة في تدبير هذه المرحلة، على اعتبارها مؤسسة دستورية، وليسوا مسؤولين حكوميين أو حزبيين حتى يعبروا عن أفكارهم وتصوراتهم أو قناعاتهم الشخصية.

وختم تصريحه الصحفي بالنداء والتوجه إلى المؤسسات الدستورية، والأحزاب السياسية، ومنظمات نقابية وحقوقية.. من أجل التدخل، حماية للديمقراطية، ونزاهة الانتخابات التشريعية، ناهيك عن تعبئة شاملة لإفشال أي انزلاق قد يمس بمصداقيتها.

محذرا الجميع من الانسحاب من الانتخابات، إذا ما استمر الوضع على حاله، مؤكدا أن "حزب الاتحاد الاشتراكي يحتفظ بحقه في اتخاد القرارات المناسبة كما دأب على ذلك في مساره التاريخي".

ادريس  لشكر

ادريس  لشكر