الاتحاد الاشتراكي يهتز على واقع استقالة قيادي بارز والكتابة الإقليمية بطنجة في عدد الموتى

اهتزت الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي بطنجة تطوان الحسيمة على واقع استقالة قيادي بارز بالحزب اسمه عبد العزيز القسطيط يشغل منصب رئيس جماعة "تنقوب" بإقليم شفشاون، وعضو الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالإقليم.

واعتبر القسطيط أن هذه الاستقالة تأتي احتجاجا على الاختيارات التي مست الديمقراطية الداخلية للحزب في اختيار مرشحيه لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية القادمة، كما اتهم القسطيط في نص الاستقالة أشخاصا لم يسمهم بـ"الانفراد" في منح التزكية لشخص لا ينتمي للحزب وذلك في تحدي صارخ لمبدأ الديمقراطية الحزبية.

ويبدو أن عدوى الاستقالات طالت حتى الكتابة الإقليمية لحزب الوردة بعاصمة طنجة تطوان الحسيمة، التي استقال منها نصف أعضاءها البالغ 21، بعد فضيحة المؤتمر الإقليمي الأخير الذي دارت فصولها داخل قاعة سينما الروكسي بعروس الشمال، المتمثّلة في انسحاب أعضاء الكتابة السابقة  بدون الإدلاء بالتقارير الأدبية والمالية، بحيث انتظر المؤتمرين عودتهم الى غاية 10 ليلا، ولكن بدون جدوى، الشيء الذي أدى الى تعين أحمد يحيا كاتباً اقليميا بطريقة غير ديمقراطية لم تخضع للتصويت عبر صندوق زجاجي.

الفضيحة تكمن في اختفاء أعضاء اللجنة التحضيرية ومغادرة أكثر من 90 في المائة من المؤتمرين الذين يقدر عددهم 300 كأدنى تقدير القاعة وممثل السلطة، ولم يشارك في تعين أحمد يحيا كاتبا اقليميا الا حوالي عشرون شخصا، هذه الفضيحة جعلت كبار قيادة الحزب  بالإقليم تتخلى عن الكتابة الإقليمية الغارقة في الديون حاليا، منهم عمدة طنجة السابق دحمان الدرهم والملياردير طه أبعقيل والمستشار البرلماني عمر مورو الغني عن التعريف، بشكل أضعف الحزب كثيرا وأنزله الى العمق.

قال عدد من خبراء سياسيين محليين، انه رغم دخول الكاتب الإقليمي أحمد يحيا معركة 07 أكتوبر كوكيل لائحة طنجة-أصيلة رفقة أخرين، فالمنتمون لحزب الوردة في الفترة الراهنة على مستوى العمالة يعتبرون حسب اللغة السياسية "موتى إكلينيكيا"، وأن أباطرة الانتخابات الذين لا يعترفون الا بالأقوياء لا يبالون بهم، وأضاف هؤلاء الخبراء، أن نباهة القارىء لن تخطأ بأن وضعية حزب الاتحاد الاشتراكي بعمالة طنجة-أصيلة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة ستكون شبيهة بتشبت غريق بغريق، ولكن المهم هي المشاركة.

image.jpg