البناء العشوائي ينتشر بمنطقة البرانص القديمة مثل الفطر وولاية طنجة في "دار غفلون" (+صور)

توصلت  "الأوقات"، بشكايات من بعض ساكنة منطقة البرانص القديمة بطنجة المتضررة، معززة بصور فوتوغرافية حول البناء العشوائي الذي وصف أنه انتشر بسرعة فائقة في الآونة الأخيرة بالمنطقة مثل الفطر في غفلة من السلطات الوصية.

تقول هذه الشكايات، أن منطقة البرانص القديمة رغم وجودها فوق ترتب المدار الحضري التابع لمقاطعة طنجة المدينة، الا أن أغلبية سكانها لا يتوفرون على شبكة تطهير السائل، بحيث تذهب نفاياتهم البيولوجية في حفرة يسمونها "المطمورة".

ذات المصادر كشفت، أن فوضى البناء العشوائي التي تعرفها منطقة البرانص القديمة بطنجة، تعود بالأساس الى الملكيات العدلية وانعدام التجزئات السكنية المهيكلة، الشيء الذي أدخل المنطقة في مشاكل بالجملة.

حيث هناك منازل تم تشيدها فوق الطرق والوديان وأخرى فوق ملك الغير بسبب غياب الحدود المضبوطة بين البقع الأرضية، وهناك نوافذ مقابلة لنوافذ الجيران بشكل مباشر يفرق بينهما متر واحد، كما ظهرت في منطقة البرانص القديمة "زنقة واحد" جديدة شبيهة بالتي توجد في المدينة العتيقة.

وأشارت  المصادر عينها، أنه في فصل الصيف ساكنة منطقة البرانص القديمة تستطيع التنقل من وإلى منازلها بدون عراقيل، ولكن في فصل الشتاء بعد التساقطات المطرية تعاني الأمريين نتيجة انقطاع الطريق.

هذا، وحاولت "الأوقات" الاتصال بعون السلطة (المقدم) والقائد المسؤول عن منطقة البرانص القديمة بطنجة بصفتهما ممثلان للسلطة قصد نقل وجهة كل الأطراف، الا أنه تعذر عليها ذلك.

image.jpg
image.jpg
image.jpg
image.jpg