تعميق البحث في قضية 20 طن من المخدرات يكشف كمية أخرى تقدر 3 أطنان

الأبحاث التي أجرتها عناصر سرية الدرك الملكي، بعد حجز القيادة الجهوية لأكادير، خلال الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة، كمية أزيد من 20 طنا من المخدرات، كانت ستهرب عبر قوارب للصيد بشاطئ "تيكيرت" بجماعة تامري شمال أكادير، وإيقاف على اثرها 9 أشخاص، بالإضافة إلى حجز شاحنتين وزورقين اثنين، وسيارات.

أسفرت عن حجز كمية أخرى جديدة تقدر بثلاثة أطنان من مخدر الشيرا، مُخزّنة بأحد المنازل القديمة بدوار "إزكريتن"، التابع إداريا للجماعة الترابية وادي الصفا، ضواحي اشتوكة آيت باها.

وجرى تنفيذ عملية المداهمة، التي تمّت تحت إشراف القائد الإقليمي للدرك الملكي باشتوكة، عقب ترصد تحركات مشتبه في اتجارهم في المخدرات، وانتهت بإيقاف شخص بالمنزل المذكور، يجري التحقيق معه تحت إشراف النيابة العامة، في إطار تدابير الحراسة النظرية، من أجل كشف متورطين محتملين في حيازة هذه الكمية من "الشيرا".

ويذكر، انه خلال الأسبوع الجاري، تمكنت فرق أمنية خاصة من حجز كل يوم أطنان من المخدرات المزروعة أغلبيتها بإقليم الشاون بجهة طنجة تطوان الحسيمة، تارة من طرف عناصر سرية الدرك الملكي، وتارة من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية المعروف إعلامياً باسم "FBI" المغرب، بشكل جعل الرأي العام يتساءل عن من يحمي تهريب المخدرات بالمملكة؟ ومعلوم انه من أجل تحويل عشبة القنب الهندي "الكيف" الى مخدر الشيرا ينبغي حصد مساحات شاسعة من الحقول.

صورة من (الأرشيف) 

صورة من (الأرشيف)