دراسة تكشف عن مسار الطفل المستقبلي انطلاقا من حجم المفردات التي يتعلمها في صغره

الأوقات- وكالات: وجدت أبحاث جديدة أن الاطفال الذين يملكون مفردات  كثيرة في مرحلة الطفولة أفضل سلوكاً وأداء في المدرسة أيضا.

هذا وقد وجدت أبحاث أخرى أن الأطفال الذين يؤدون أفضل  من الناحية الأكاديمية في الروضة كانوا أكثر ميلا للالتحاق بالجامعات، والزواج، والحصول على منازل خاصة، والعيش في أسر ذات دخل مرتفع.

وقال كبير الباحثين بول مورغان، أستاذ مشارك في دراسات السياسة التعليمية في جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة، " تقدم نتائجنا أدلة دامغة حول أهمية المفردات اللفظية كمساهم متعدد الأوجه لتطور نمو الأطفال في وقت مبكر."

وفحص الباحثون بيانات من استبيانات أولياء أمور حول حجم المفردات التي يملكها أطفالهم في سن الثانية.

ووجد الباحثون أن ثغرات المفردات بين مجموعات الأطفال كانت بالفعل واضحة في هذه الفترة الزمنية في وقت مبكر.

الإناث، من الأسر الميسورة اقتصاديا، وأولئك الذين يتلقون تربية ذات جودة عاليا امتلكوا بنكا أكبر من المفردات اللفظية.

أما الأطفال الذين ولدوا مع وزن منخفض عند الولادة أو الذين عانت أمهاتهم من مشاكل صحية كانت مفرداتهم أقل.

وعندما درس الباحثون حول كيفية تطور الأطفال بعد ثلاث سنوات في رياض الأطفال، وجدوا أن الأطفال الذين كانوا يملكون مفردات أكثر في سن الثانية كانوا يقرئون أفضل، ويعرفون أكثر عن الرياضيات، وكانوا أيضا أكثر يقظة ومثابرة، وكانوا أقل عرضة للانخراط في السلوكيات والتصرفات السيئة والمثيرة للقلق.