دراسة: المغاربة يفضلون السفر بمفردهم

الأوقات- وكالات: خلص أحدث تقرير أنجزته مجموعة "فيزا الأمريكية" عن نوايا السفر العالمية، إلى أن المغاربة يمليون أكثر للسفر بمفردهم خلال رحلاتهم السياحية داخل وخارج المغرب، وأورد التقرير أن 36 في المئة من المغاربة، ممن شملهم استقراء الرأي والذين تتراوح أعمارهم ما بين 25 و35 سنة، سافروا هذا العام بمفردهم، مقابل 31 في المئة بالنسبة لمواطني الامارات ومصر.

نفس التقرير أورد أن 40 في المئة من المغاربة، لديهم خطط للسفر السنة المقبلة، كما يخططون للسفر لمدد طويلة على غرار المسافرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذين ينفقون أكثر خلال عطلتهم مقارنة مع مسافرين آخرين حول العالم.

وكانت الدراسة التي أطلقت خلال سوق السفر العربي في دبي، شملت 13603 مسافرا عبر 25 بلدا في العالم، وأجريت خلال شهري يناير وفبراير2015.

وأوضح التقرير أن 81 في المئة من المشاركين فى الاستفتاء من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يخططون للسفر في رحلة ترفيهية العام المقبل، كما أن 88 في المئة ممن شملهم الاستفتاء في دولة الامارات سافروا خلال السنتين الماضيتين و95 في المئة سيسافرون في رحلة ترفيهية العام المقبل.

وينعكس هذا التفاؤل بشكل واضح لدى جيل الألفية، حيث أفصح 40 في المئة ممن تتراوح أعمارهم ما بين 25 و30 سنة في الكويت والمغرب ومصر عن نيتهم السفر للترفيه في العام المقبل.

وتتناغم هذه التوجّهات الايجابية بشكل جيد مع قطاع السفر في المنطقة حيث يتوجّه المسافرون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الى مناطق قريبة، وتبقى الإمارات وتركيا ومصر من الوجهات المفضلة، وباتت المناظر الجميلة والمرافق المشوقة وتسهيلات التسوق المميزة هي العناصر الثلاثة الرئيسية التي يبني عليها المسافرون خطط رحلاتهم المقبلة.

وقال محمد التهامي الوزاني، مدير عام فيزا في المغرب ودول إفريقيا الناطقة باللغة الفرنسية أن "دراسة فيزا لنوايا السفر العالمية تحمل أرقاما ايجابية عن القطاع في المنطقة وتشير إلى اهتمام جدي من قبل الأشخاص في هذه المنطقة بتخصيص وقت لإجازة ترفيهية، حيث تستمرّ عطلة الأفراد من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 13 ليلة كمعدّل عام لكل رحلة، وهي أكثر من المعدّل العام العالمي، والمسافرون من المملكة العربية السعودية ومصر يخصصون أعلى الميزانيات للسفر لكل رحلة".

وأضاف: ''السفر الترفيهي هو قطاع مهم والتحليلات عن هذا القطاع قيّمة جدا بالنسبة لتعاوننا مع قطاعات السفر والضيافة والترفيه، ولفهم مشاعر المسافرين الشخصية، لقد بدأت فيزا إصدار دراسة نوايا السفر العالمي في العام 2006، وأصبحت هذه الدراسة أداة قيّمة لمساعدة القطاع على وضع قرارات مبنية على معلومات أكيدة تحمل فوائد كبيرة لقطاع السفر بإطاره الواسع وللمسافرين الأفراد".