شكاوي من إدارة النادي الملكي للزوارق بطنجة

 يشتكي بعض منخرطي النادي الملكي للزوارق بطنجة، الذي كان مقره داخل ميناء طنجة المدينة، من الصراعات الطاحنة التي كانت تدور حول من سيسير النادي، وذلك بين رجل تعليم يقول على نفسه هو الرئيس الشرعي، و بين الإدارة الحالية التي بمجرد ما تحملت المسؤولية، حتى تم هدم مقر النادي الملكي للزوارق بطنجة، وتحويله الى قاعا صفصفا، رغم ان جزء منه يعتبر معلمة تاريخية لكونه شُيد سنة 1925.

و علمت "الاوقات"، ان رجل التعليم يتوفر على حكم نهائي يقضي أنه هو الرئيس الشرعي للنادي، الا ان هذا الحكم لم يجد طريقه الى التنفيذ، هذا و انتقلت الجريدة الى عين المكان، و عاينت أضرار بليغة تعرضت لها الزوارق و المراكب التابعة للنادي نتيجة إهمالها من طرف الإدارة، منها زورق شراعي باهظ الثمن تم إغراقه و لم يعد يصلح لشيء.

و لم تستبعد مصادرنا ان يتم فتح تحقيق حول هذه الاضرار، و تبعاً لها سينعقد جمع عام استثنائي لمنخرطي النادي بما فيهم ضحايا سوء التنظيم قصد اقالة الادارة الحالية بسبب فشلها الدريع في تسيير شؤون النادي، والخروج بمكتب جديد من الأخيار بعيداً عن المشبوهين حسب مصادرنا دائماً.

صورة للنادي قبل هدمه  

صورة للنادي قبل هدمه  

image.jpg
صورة للزورق الشراعي الذي تم إغراقه 

صورة للزورق الشراعي الذي تم إغراقه 

صورة للمكان الذي كان فوقه مقر النادي قبل تسويته بالأرض  

صورة للمكان الذي كان فوقه مقر النادي قبل تسويته بالأرض